أكد رئيس تحرير جريدة "الأنباء" صلاح تقي الدين، في حديث إلى قناة "NBN"، أن هناك محطات في تاريخ لبنان لا يطويها الزمن، بل تبقى راسخة في الذاكرة الوطنية مهما تعاقبت السنوات، مستذكراً الذكرى الخامسة والعشرين لمصالحة الجبل التي اعتبرها محطة مفصلية في تاريخ البلاد.
وقال: "عندما قرر الرئيس وليد جنبلاط، إلى جانب البطريرك الماروني الراحل مار نصرالله بطرس صفير، طي صفحة المجازر التي استمرت على مدى عقود بين الدروز والمسيحيين، كان الهدف واضحاً، وهو أن أي تضحيات تُقدَّم للحفاظ على السلم الأهلي والعيش المشترك تبقى أقل كلفة بكثير من الحرب".
ورأى أن اللبنانيين ينتقلون في اليوم التالي من ذكرى تحمل معاني المصالحة إلى ذكرى الرابع من آب، التي لا تزال تختزن ألماً كبيراً بعد سنوات على انفجار مرفأ بيروت، في وقت لا تزال الحقيقة غائبة، والتحقيق ينتظر الوصول إلى خواتيمه.
ولفت تقي الدين إلى أن رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون شدد بدوره على أن الوقت حان لإصدار القرار الظني، والغاية من ذلك أن يعرف اللبنانيون وأهالي الضحايا حقيقة ما جرى، وهو المطلب الذي لا يزال ينتظره الجميع.
أضاف: "حان الوقت ليصدر القرار الظني، والهدف ليس سياسياً، بل أن يعرف اللبنانيون وأهالي الضحايا ماذا حصل."
وأشار إلى أن الأسئلة الأساسية لا تزال بلا أجوبة، قائلاً: "هل ما حصل كان تفجيراً أم انفجاراً؟ هل كان نتيجة عامل داخلي أم خارجي؟ وهل أُخذت في الاعتبار كل المعطيات، ومنها ما تحدث عنه شهود عن تحليق طيران إسرائيلي في الأجواء؟".
وأكد أن المطلوب من المحقق العدلي كشف الحقيقة كاملة، مشدداً على وجوب "أن يُسمّى كل من يثبت تورطه، وكل من تسبب بهذه الكارثة يجب أن يتحمل مسؤوليته، أياً يكن موقعه".
وذكّر بأن لبنان شهد خلال العقود الماضية ملفات كثيرة انتهت من دون محاسبة، إلا أن قضية انفجار مرفأ بيروت لا يجوز أن تلقى المصير نفسه، لأنها أصابت لبنان في الصميم واستهدفت قلب العاصمة، لافتاً إلى أن حجم الكارثة كان من الممكن أن يكون أكبر لولا وجود مبنى الأهراءات الذي خفف من امتداد موجة الانفجار نحو مناطق واسعة من بيروت.
وختم تقي الدين بالتأكيد أن أهالي الضحايا لم يعودوا يطلبون سوى الحقيقة، معتبراً أن "هذا الملف لا يجوز أن يبقى مادة للسجالات أو للمزايدات. يجب أن يعرف اللبنانيون ماذا حصل، ومن المسؤول، لأن الحقيقة حق لأهالي الضحايا، وهي المدخل الطبيعي إلى العدالة".
يتم عرض هذا الإعلان بواسطة إعلانات Google، ولا يتحكم موقعنا في الإعلانات التي تظهر لكل مستخدم.
يتم عرض هذا الإعلان بواسطة إعلانات Google، ولا يتحكم موقعنا في الإعلانات التي تظهر لكل مستخدم.
غارة إسرائيلية على المنطقة الواقعة بين حاريص وحداثا
بعد هجوم الموسوي على باسيل.. "التيار": كلامه اقتُطع من سياقه
إذاعة جيش العدو: الجيش قصف قبل وقت قصير مبنى عسكريا لـ"حزب الله" في بلدة الخيام
الحرس الثوري الإيراني: الاستيلاء على غواصة أميركية مسيّرة متطورة من طراز "ريموس 600" في مضيق هرمز
إعلام رسمي نقلاً عن البحرية التابعة للحرس الثوري الإيراني: احتجاز غواصة أميركية ذاتية القيادة في مضيق هرمز