وضعت عملية متقدمة حداً لمعاناة شاب مستمرة منذ «9» أشهر، مع تبعات ورم في أعلى عظمة الفخذ الأيمن، بتدخل طبي متقدم استغرق «9» دقائق فقط، استُخدم فيه تقنية الحرق الحراري عبر الميكروويف، تحت إرشاد الأشعة المقطعية، ذكر ذلك د. فادي تونسي استشاري الأشعة التداخلية رئيس الفريق الطبي المعالج. الذي قال إن المراجع جاء إلى المستشفى يشتكي من حزمة أعراض حادة تلازمه منذ شهور، أبرزها آلام أعلى الطرف السفلي الأيمن، بالإضافة إلى العرج وصعوبة في ممارسة الأنشطة الحركية، وفور وصوله خضع للفحص البدني، ومن ثم للتصوير بالأشعة المقطعية Ct- scan والرنين المغناطيسي Mri وكذلك الأشعة السينية، وأظهرت النتائج وجود ورم حميد أعلى عظمة الفخذ الأيمن، وتمت دراسة الحالة والانتهاء إلى أن الجراحة التقليدية لا تناسب مثل هذه الأورام، فتم تحويل الحالة إلى عيادة الأشعة التداخلية، وبعد الاطلاع على نتائج الفحوصات الطبية، أكدت معطياتها أن تقنية الحرق الحراري بموجات الميكروويف هي الطريقة الأمثل للتعامل مع الورم، وبعد اتخاذ الترتيبات اللازمة، تم إدخال إبرة رفيعة تحت توجيه الأشعة المقطعية والوصول إلى منطقة الورم، ومن ثم تفعيل الميكروويف وحرق الورم، في عملية جرت دون فتح جراحي وانتهت في وقت قصير للغاية لم يتعدى «9» دقائق، وتوجت «ولله الحمد» بالنجاح التام، وغادر المراجع في اليوم نفسه وبحالة صحية جيدة. وأضاف د. تونسي أن المراجع عاد إلى المستشفى للمتابعة بعد مضي نحو «10» أيام من العملية، وأكدت الفحوصات الطبية نجاحها، إذ إنه تخلص من كافة الأعراض، وعاد لممارسة حياته بصورة طبيعية، وأكد أنه مارس رياضة ركوب الخيل، التي كان قد توقف عنها في اليوم التالي للعملية. واختتم د.فادي حديثه بالقول إن عيادة الأشعة التداخلية بالمستشفى تحظى بكافة الإمكانيات المتقدمة، التي تمكنها من تقديم خدماتها لعلاج العديد من الأمراض، وفق المعايير العالمية، حيث إنها تضم كفاءات طبية مؤهلة ومتمرسة، وتتوفر بها أجهزة أشعة تشخيصية متطورة، كالأشعة المقطعية، والموجات الصوتية، وأجهزة القسطرة، إضافة إلى العلاج بالتردد الحراري، والقساطر الشريانية والوريدية.