كشف تحقيق لصحيفة «وول ستريت جورنال» استنادًا إلى بيانات منظمة «أبحاث تسليح النزاعات» أنّ الميليشيا الحوثية الإرهابية تحاول تصنيع نسخة أبعد مدى من الصاروخ الباليستي الإيراني «خيبر شكن» بمدى قد يصل إلى نحو ١٩٠٠ كم، مستخدمة مكونات وردت من شركة صينية متخصصة في المعادن الدقيقة. وأشار التقرير إلى شحنتين اعترضتهما السلطات اليمنية العام الماضي تضمّنتا أجزاء ومعدات لصواريخ تعمل بالوقود الصلب، وسط نفي رسمي من بكين لأي تزويد للحوثيين بالسلاح، في حين يواصل تحالف دعم الشرعية في اليمن اعتراض الصواريخ الحوثية واستهدافاتها للمملكة.