تخطط الولايات المتحدة وإسرائيل لشن واحدة من أشد حملات القصف العسكري حتى الآن ضد أهداف حيوية للبنية التحتية للطاقة في إيران، مع ترجيح تنفيذ هذه الضربات خلال عطلة نهاية الأسبوع، وذلك وفقاً لما نقلته شبكة «سي بي إس نيوز» (CBS News) عن مصادر متعددة.تنسيق مشتركوأفادت المصادر بأن الجانب الإسرائيلي تم إخطاره بالخطة وينسق بشكل كامل مع واشنطن، موضحة أن العملية المرتقبة ستشهد عودة إسرائيل إلى المشاركة في العمليات القتالية التي أوقفتها سابقاً بموجب الهدنة التي توسطت فيها الولايات المتحدة.وأشارت الشبكة، نقلاً عن مصدرين، إلى أن الضربة من المتوقع أن تستهدف بشكل رئيسي البنية التحتية للطاقة الإيرانية، بما يشمل محطات توليد الكهرباء ومصافي النفط، في وقت لم تُسجل فيه إيران أي هجمات على إسرائيل منذ استئناف الولايات المتحدة عملياتها القتالية في أوائل يوليو/تموز الجاري.مخاوف اقتصاديةووفقاً لما أوردته «سي بي إس نيوز»، دارت نقاشات مكثفة حول محاولة إنهاء العمليات القتالية قبل افتتاح الأسواق المالية العالمية يوم الاثنين، خشية التأثير السلبي للقصف على الاقتصاد الأمريكي والعالمي، رغم عدم تحديد موعد نهائي للتنفيذ حتى الآن.وأضافت المصادر المطلعة أن خطة الضربة العسكرية طُرحت خلال اجتماع لمجلس الوزراء الأمريكي عُقد يوم الجمعة في منتجع «كامب ديفيد». إلا أن الخطة واجهت معارضة شديدة من قِبَل بعض مساعدي البيت الأبيض المهتمين بالشؤون السياسية، في حين لا يزال القرار النهائي بانتظار صدور أوامر البدء الرسمية من الرئيس الأمريكي.