تفجيرات دمشق رداً على مشهديّة طرابلس؟

رفعوه على الأكتاف في مشهد مهيب، وهذه واقعة لا يُخطئ مضامينها الفتّاكة من يعرف المدينة ويعرف تاريخها ويعرف أهلها. فطرابلس هي النبض، وهي الحرارة، وهي بيت القصيد، ولا ترفع على أكتافها إلّا قلّة قليلة من