في لحظة تبدو فيها السلطة وكأنها تتقن فنّ التعايش مع الهزيمة أكثر مما تتقن إدارة التفاوض، تُفتح أبواب واشنطن على جولة مفاوضات جديدة، فيما الجنوب يُنسف تحت النار.
في لحظة تبدو فيها السلطة وكأنها تتقن فنّ التعايش مع الهزيمة أكثر مما تتقن إدارة التفاوض، تُفتح أبواب واشنطن على جولة مفاوضات جديدة، فيما الجنوب يُنسف تحت النار.