طالب سكان مدينة غوادالاخارا، إحدى كبرى المدن المكسيكية، بتوضيحات حول أزمة متفاقمة تتعلق بجودة المياه؛ إذ أبلغت العديد من الأسر عن وصول مياه من الصنابير تفوح منها روائح كريهة وتحتوي على رواسب.وقد أدى الوضع إلى اندلاع مواجهات مع الشرطة، في ظل مطالبات المحتجين بتدخل حكومي عاجل.وسلطت احتجاجات واسعة النطاق، شهدتها المدينة في عطلة نهاية الأسبوع، الضوء على هذه القضية على المستوى الوطني؛ حيث استخدمت الشرطة خراطيم المياه والغاز المسيل للدموع، مما أسفر عن إصابة العشرات واعتقال نحو 40 شخصاً، وفقاً لمسؤولين.وعلى إثر ذلك، انتقدت الرئيسة كلوديا شينباوم تعامل الشرطة العنيف، وتعهدت بمراجعة مشروعين للبنية التحتية للمياه في المنطقة.