أُرجئت رحلة الدبلوماسي الأمريكي فانس إلى إسلام آباد، التي كان من المقرر أن تُستأنف خلالها المحادثات النووية مع إيران، بسبب عدم تلقي واشنطن رداً واضحاً من طهران يضمن امتلاك مفاوضيها صلاحيات كاملة لإبرام اتفاق، وذلك في وقت حساس تقترب فيه نهاية الهدنة بين الجانبين. وبينما يراجع البنتاغون خيارات عسكرية بالتوازي مع المسار الدبلوماسي، تتركز الخلافات على مستوى تخصيب اليورانيوم ومصير المخزون الإيراني، مقابل حوافز محتملة تشمل تخفيف العقوبات ودمج إيران اقتصادياً، وسط ضغوط سياسية أمريكية تطالب باتفاق أشد صرامة من اتفاق 2015.