.اشترك في نشرتنا الإخبارية لتحصل على أهم و أبرز أخبار اليوم
تنص الاتفاقية، التي وقعها ترامب وزعيما الدنمارك وغرينلاند في مقر الأمم المتحدة الأسبوع الماضي، على أن تضيف الولايات المتحدة قاعدتين أخريين إلى جانب القاعدة الموجودة حالياً في الإقليم الدنماركي شبه المستقل في القطب الشمالي.
أشار وزير الدفاع الدنماركي يبي بروس اليوم الاثنين إلى أن كوبنهاغن واثقة من أن حلف شمال الأطلسي (الناتو) سيحتفظ بوجود مكثف في غرينلاند ومنطقة القطب الشمالي الأوسع نطاقاً على المدى الطويل، وذلك عقب توقيع اتفاقية أمنية مع الولايات المتحدة الأسبوع الماضي.
وأطلق حلف شمال الأطلسي في وقت سابق هذا العام مهمة أطلق عليها اسم "حارس القطب الشمالي" لتعزيز التدريبات والدوريات في المنطقة في إطار جهود تهدف إلى نزع فتيل التوتر الشديد داخل الحلف العسكري بشأن مساعي الرئيس الأميركي دونالد ترامب للاستحواذ على غرينلاند.
وقال بروس في مقابلة مع وكالة "رويترز" في بروكسل إن كوبنهاغن تأمل في أن تستمر مهمة "حارس القطب الشمالي" إلى ما بعد هذا العام والعام المقبل لتصبح دائمة.
وسُئِل بروس عما إذا كانت لديه إشارات واضحة من الدول الأعضاء في حلف شمال الأطلسي تفيد باهتمامهم بمثل هذا السيناريو، فأجاب: "حتى الآن، نحن متفائلون جداً بأن الوجود العسكري المتزايد في غرينلاند، وكذلك في القطب الشمالي، سيستمر".
وتنص الاتفاقية، التي وقعها ترامب وزعيما الدنمارك وغرينلاند في مقر الأمم المتحدة الأسبوع الماضي، على أن تضيف الولايات المتحدة قاعدتين أخريين إلى جانب القاعدة الموجودة حالياً في الإقليم الدنماركي شبه المستقل في القطب الشمالي. لكن بها أيضا تصور لدور أكبر لحلف الأطلسي.
وذكر بروس أن مثل هذا الدور سيكون مهماً لأن ذوبان الجليد الناجم عن تغير المناخ يفتح طرقاً ملاحية في القطب الشمالي.
وقال: "تزايد الاهتمام بمنطقة القطب الشمالي، بما في ذلك من روسيا والصين وغيرها، يتطلب أن يكون لحلف الأطلسي حضور أكبر في أقصى الشمال".