وقَّعت شركة الإمارات للبترول «إمارات»، مذكرة تفاهم مع شركة «مايكروسوفت» لبحث فرص توظيف الذكاء الاصطناعي في تطوير إنتاجية الكوادر البشرية، وتعزيز الجاهزية المؤسسية، ودعم المرحلة المقبلة من التحول الرقمي في الشركة، بما يواكب جهود دولة الإمارات المتسارعة لتعزيز ريادتها في مجال الذكاء الاصطناعي.بموجب مذكرة التفاهم، سيبحث الجانبان سُبل الاستفادة من منتجات «مايكروسوفت» وقدراتها التقنية في تعزيز الإنتاجية، ودعم الأعمال المعرفية، وتسهيل التعاون اليومي بين موظفي «إمارات». وتعتزم شركة «مايكروسوفت» تقديم إرشادات عامة حول أفضل الممارسات في توظيف التقنيات لتحسين الإنتاجية، إلى جانب دعم جلسات توعوية تستعرض فرص تطوير أساليب العمل. كما يشمل التعاون تقييم حالات الاستخدام ذات الأولوية التي يمكن فيها لوكلاء الذكاء الاصطناعي وتقنيات الأتمتة تحقيق فوائد ملموسة لأعمال «إمارات».تهيئة بيئة العملقال برهان الهاشمي، الرئيس التنفيذي لشركة الإمارات للبترول «إمارات»: «إننا نعمل في "إمارات" على تهيئة بيئة عمل تُمكِّن كوادرنا من فهم التقنيات الناشئة وتبنيها والاستفادة منها بصورة آمنة ومسؤولة. ويوفِّر تعاوننا مع "مايكروسوفت" إطاراً منظماً لدراسة إمكانات الذكاء الاصطناعي في تعزيز الإنتاجية، ودعم اتخاذ القرار، وتحقيق قيمة مستدامة لأعمالنا على المدى الطويل. ويأتي ذلك ضمن تطلعاتنا لبناء مؤسسة أكثر قدرة على التكيف مع المتغيِّرات، والإسهام في مسيرة دولة الإمارات نحو اقتصاد قائم على الذكاء الاصطناعي».من جانبه، قال كيثان باربهو، المدير العام لقطاع الشركات الصغيرة والمتوسطة والقنوات في منطقة وسط أوروبا والشرق الأوسط وإفريقيا: «تتبع إمارات نهجاً مدروساً لتأهيل الكفاءات، وترسيخ أطر الحوكمة، وتطوير البنية التقنية اللازمة لتبنّي الذكاء الاصطناعي بأمان ومسؤولية. ومن خلال هذا التعاون، نسعى إلى تعزيز الإنتاجية ودفع الابتكار، بما يدعم طموح دولة الإمارات إلى بناء اقتصاد يستفيد من إمكانات الذكاء الاصطناعي».الاستخدام الآمنويُشكِّل الاستخدام الآمن والمسؤول للذكاء الاصطناعي، وفق أطر الحوكمة الواضحة، أحد المحاور الرئيسية لمذكرة التفاهم. وتعتزم شركة «مايكروسوفت» مشاركة أطرها الخاصة بالأمن والذكاء الاصطناعي المسؤول، وتقديم توصيات تدعم تبني هذه التقنيات، بما يُساعد «إمارات» على وضع ضوابط تراعي حماية البيانات وتعزز جاهزيتها المؤسسية.وتركِّز مذكرة التفاهم كذلك على تطوير المهارات وإدارة التغيير، إدراكاً لأهمية جاهزية الموظفين وفهمهم للتحولات المرتبطة بالذكاء الاصطناعي في إنجاح تطبيقاته داخل المؤسسات. وتعتزم «مايكروسوفت» إتاحة موارد تعليمية متخصِّصة تشمل مواد تدريبية وأطراً عالمية لتبني التقنيات ومسارات تعليمية مختارة، مع إمكانية تنظيم ورش عمل وجلسات تعريفية تتناول خصائص الذكاء الاصطناعي، والاستخدام المسؤول له، وإدارة التغيير في بيئات العمل التي تعتمد على هذه التقنيات.