تعاون بين «أبل» و«ميتا» لتشغيل «ميوز» على «ماك ستوديو»

أعلنت «أبل» و«ميتا» تعاوناً جديداً يتيح للمطورين تشغيل نموذج الذكاء الاصطناعي المفتوح «ميوز سبارك أوبن» من ميتا على أجهزة الكمبيوتر المكتبية المتطورة من أبل، بما يعكس تقارباً بين شركتين شهدت علاقتهما توترات ممتدة لسنوات، وسط احتدام المنافسة في سوق الذكاء الاصطناعي. ويتيح التعاون للمستخدمين ربط حاسوبين إلى أربعة حواسيب من طراز «ماك ستوديو» لتشغيل النموذج محلياً، واستخدامه في كتابة الأكواد البرمجية وتحليل مقاطع الفيديو وتنفيذ مهام تعتمد على وكلاء الذكاء الاصطناعي. وأوضحت الشركتان أن النموذج يعمل على الأجهزة مباشرة، بدلاً من الاعتماد على الحوسبة السحابية، ما يضيف طبقة أمان إضافية للبيانات ويخفّض التكاليف التشغيلية.ويضم «ميوز سبارك أوبن» 816 مليار مُعامل، ويعتمد بنية «مزيج الخبراء» (Mixture of Experts)، التي توزع المهام على مكونات متخصصة داخل النموذج. ووفقاً لـ«ميتا»، يُعد النموذج الأكثر قدرة ضمن النماذج مفتوحة الأوزان التي أصدرتها الشركة بموجب ترخيص يسمح بالاستخدام التجاري ضمن قيود محددة.كما يتيح هذا النوع من النماذج للمطورين تنزيل أوزانها، أي المعلمات التي تحدد كيفية عملها، وتشغيلها على مجموعة متنوعة من الأجهزة، مع إمكانية تطوير تطبيقات مخصصة اعتماداً عليها.ولم تكشف الشركتان ما إذا كان التعاون يمثل بداية شراكة أوسع. مع ذلك، يأتي الاتفاق في وقت تسعى فيه صانعة آيفون إلى تعزيز حضورها في الذكاء الاصطناعي، بينما تحاول الشركة الأم لفيسبوك توسيع قاعدة مستخدمي نماذجها واستقطاب المطورين، في مواجهة منافسين مثل «أوبن إيه آي» و«أنثروبيك».