بأساليب عصرية تهدف إلى تعزيز المشهد الحضري والارتقاء بجودة الحياة، بدأت أمانة منطقة جازان سريعاً وبجهود متواصلة في إعادة تطوير الميادين والساحات العامة، وبالقرب من السواحل السياحية البحرية داخل المدينة، هذا وتشمل مرحلة التطوير أبرز المشاريع الجاري العمل عليها لتحديث البنية التحتية والمرافق في المنطقة، ومنها تطوير "ميدان الشراع"، بحُلة جديدة كلياً تعكس أرقى التصاميم العصرية المواكبة لمستهدفات برنامج جودة الحياة، كذلك تعمل أمانة المنطقة على إعادة تأهيل وهيكلة "ميدان المرجان"، لتعزيز المظهر الجمالي والحضري للمدينة، إضافة إلى "ميدان التأسيس"، لإبراز الهوية الوطنية من خلال تصاميم عصرية ومبتكرة. وفي مجال التشجير والتجميل، أكملت الأمانة زراعة عشرات الآلاف من الورود والشتلات في مختلف شوارع وطرق وميادين مدينة جيزان، هذا وكان أمين منطقة جازان م. يحيى بن جابر الغزواني قد أطلق مبادرة التحول التنظيمي لبلديات المنطقة، والتي تهدف إلى تطوير منظومة العمل البلدي من خلال تشكيل ثلاثة قطاعات بلدية تشمل القطاع الشمالي والقطاع الأوسط، والقطاع الجنوبي، في إطار جهود الأمانة المستمرة لرفع كفاءة الأداء وتحسين جودة الخدمات البلدية في مختلف محافظات المنطقة. وأوضحت الأمانة أن هذا التحول التنظيمي يأتي لتحقيق ثلاثة أهداف رئيسة تتمثل في التمكين والإشراف الفعّال، والتكامل التخطيطي والتشغيلي، وتعزيز الاستدامة المالية، مؤكدةً أن الخطوة الجديدة ستسهم في رفع مستوى التنسيق بين البلديات وتحقيق التكامل في تنفيذ المشاريع والخدمات، بما يتوافق مع مستهدفات رؤية 2030 في تحسين جودة الحياة. وأشارت الأمانة إلى أن الهيكل الجديد شمل تشكيل القطاع الشمالي الذي يضم بلديات صبيا، بيش، الحقو، الدرب، هروب، العالية، قوز الجعافرة، الريث، الشقيق، فيما يضم القطاع الأوسط بلديات أبوعريش، ضمد، العيدابي، العارضة، فيفاء، الداير، بينما يضم القطاع الجنوبي بلديات أحد المسارحة الحرث، الطوال، صامطة، الحرث، الطوال، الموسم، فرسان، المضايا، السهي، القفل، وبيّنت أن هذا التقسيم يهدف إلى تعزيز الكفاءة التشغيلية والإشراف الميداني وتسهيل متابعة الأداء والخدمات في كل نطاق بلدي. وأكدت أمانة منطقة جازان أن هذا التحول التنظيمي يمثل خطوة نوعية نحو تجويد الخدمات البلدية ورفع كفاءة الأداء التشغيلي والإداري، بما يسهم في تعزيز التنمية الحضرية، وتحقيق الاستدامة وجودة الحياة في مدن ومحافظات المنطقة.