ليس تطويب البطريرك الماروني الياس الحويك حدثاً كنسياً عادياً، ولا محطةً عابرة في تاريخ الكنيسة المارونية، بل هو مناسبة وطنية وروحية كبرى، تعيد إلى الواجهة سيرة رجل استثنائي جمع بين القداسة والحكمة، وبين الإيمان والالتزام الوطني، فكان من أبرز صانعي لبنان الكبير وحماة رسالة العيش المشترك.