احتوى العدد (85) من مجلة «المسرح»، التي تصدرها شهرياً دائرة الثقافة في الشارقة، مجموعة متنوعة من المقالات والمراجعات والحوارات والرسائل والتقارير حول النشاط المسرحي في الشارقة والعالم.في باب «مدخل» نقرأ استطلاعاً بعنوان: «هل يتطور الممثل بالمشاركة في مسرحيات أكثر أم أقل؟»، تضمن آراء للفنانين الإماراتيين: حبيب غلوم، وإبراهيم سالم، ومحمد سعيد السلطي، ومحمد جمعة علي.ونطالع في «قراءات» مراجعات حول أبرز العروض المسرحية التي شهدتها العواصم العربية؛ حيث يكتب باسم صادق عن «منظمة آل يونسكو» للمخرج المصري محمد عادل يوسف، ويتناول سامر محمد إسماعيل «حدث في نابولي»؛ أحدث أعمال المخرج السوري يزن الداهوك، وتكتب سعيدة شريف عن «ضباب»؛ العرض الجديد للمخرجة المغربية مريم الزعيمي.ونشر باب «حوار» مقابلة مطولة أجراها كمال الشيحاوي مع المخرج والممثل التونسي منير العرقي، تحدث من خلالها عن بداياته ومشواره الأكاديمي، وأبرز محطات مسيرته الإخراجية، وتجاربه في إدارة المؤسسات والأنشطة المسرحية.ويرصد الفنان المصري الشاب محمد عادل النجار في «أسفار» جانباً من يومياته في العاصمة الإيطالية روما، التي زارها مبتعثاً بمناسبة فوزه بجائزة الدولة المصرية للإبداع في مجال الإخراج المسرحي.ونقرأ في «رؤى» مقالة لفائزة مسعودي حول التجربة النقدية للتونسي محمد مومن، وأخرى ليوسف بحري حول كيفية بروز المخرج المسرحي الجديد. وفي «أفق» نطالع مقابلة مع الفنان اللبناني جون أشقر يتحدث عبرها عن تجاربه في صناعة وتقديم عروض الممثل الواحد (الستاند آب كوميدي) وجماهيرية هذا اللون الأدائي عربياً.وتضمن باب «مطالعات» قراءةً في كتاب «أورغانون المسرح السوري الجديد» للكاتب فارس الذهبي، فيما حوى باب «رسائل» مواكبة لمهرجان كلباء للمسرحيات القصيرة، ومهرجان القاهرة الدولي للمسرح التجريبي.وفي «متابعات» نقرأ حواراً قصيراً مع المخرج الإماراتي فيصل الدرمكي حول تجربته في تقديم مسرحية «الظمأ»، التي يعدها من أهم أعمال بداياته، ويكتب حسن يوسفي عن مهنة التمثيل وطبيعتها المركبة تحت عنوان: «الممثل.. الرهبة التي تأتي مع الموهبة».