ربط الخليج العربي كان حلم الدول والشعوب في الجزيرة العربية منذ آلاف السنين، ولعدم توفر التقنية والصناعات لم تستطع الممالك العربية وشعوبها قبل أربعة آلاف سنة (4000) من الآن من إتمام الربط، سوى نقل التجارة من دول جنوب آسيا إلى أوروبا عبر الجزيرة العربية من خلال طرق القوافل البرية طريق الحج والتجارة:
- من جنوب الخليج العربي وبحر العرب من الأحساء والبحرين عبر حجر اليمامة الرياض، ثم القصيم حتى مكة المكرمة وميناء الشعيبة، وميناء جدة القديم باب البنط، وميناء الجار بالمدينة المنورة.
- من طريق شمال الخليج العربي في العهد القديم ميناء (أبلة) البصرة حاليا ثم حفر الباطن، ثم القصيم حتى مكة المكرمة الشعيبة وجدة وميناء الجار في المدينة المنورة.
أما في العهد السعودي الزاهر فتغيرت خريطة النقل وسلاسل الإمداد نتيجة الإدارة السياسية، والتقنية العالية، وتأثير حروب الخليج من عام 1980م، ففي البدء تم ربط الدمام سواحل الخليج العربي بالبحر الأحمر مكة وجدة والمدينة المنورة عبر الرياض بطرق برية إسفلتي 1960/ 1962، وطرق سكة الحديد بعض المراحل البدء 1951م، عام 1979 مد شبكة أنابيب تحلية مياه البحر لمدن الشرق والغرب والرياض، وفي عام 1981 تمديد خط النفط شرق غرب.
أما التطورات الأحدث عن مشروع ربط الخليج العربي بالبحر الأحمر بأنبوب نفط شرق غرب فهو ماجاء بحديث الأمير عبدالعزيز بن سلمان، وزير الطاقة وزير الصناعة والثروة المعدنية في 06 أكتوبر 2026م.
خلال جلسة حوارية ضمن مؤتمر «صنع في الخليج» في البحرين، حيث قال وزير الطاقة:
- إن نحو 5.8 مليون برميل من النفط تمر حالياً عبر خط أنابيب شرق - غرب.
- ضرورة توطين كل ما يتعلق بقطاع الطاقة، مشيراً إلى أن منشآت قطاعات الصناعة والتعدين والطاقة ستضم 70 % على الأقل من السعوديين.
- التوطين يمنحنا المرونة والقدرة على المقاومة.
- أن خط شرق - غرب ساهم في دعم صادرات النفط السعودية.
- تم إعادة استخدام خط شرق - غرب بعد 5 أو 6 أيام فقط من الضربة.
- لا يمكن أن نعود بهذه السرعة لولا توفر برنامج التوطين في المملكة.
- المملكة تسعى لتوطين كل ما يتعلق بمنظومة الطاقة.
- أهم درس تعلمناه هو توطين كل ما نحتاجه، وهذه قاعدة عامة سواء في قطاع الطاقة أو حتى الأدوية والأغذية وغيرها.
ربط الخليج العربي كان حلم الدول والشعوب في الجزيرة العربية منذ آلاف السنين، ولعدم توفر التقنية والصناعات لم تستطع الممالك العربية وشعوبها قبل أربعة آلاف سنة (4000) من الآن من إتمام الربط، سوى نقل التجارة من دول جنوب آسيا إلى أوروبا عبر الجزيرة العربية من خلال طرق القوافل البرية طريق الحج والتجارة:
- من جنوب الخليج العربي وبحر العرب من الأحساء والبحرين عبر حجر اليمامة الرياض، ثم القصيم حتى مكة المكرمة وميناء الشعيبة، وميناء جدة القديم باب البنط، وميناء الجار بالمدينة المنورة.
- من طريق شمال الخليج العربي في العهد القديم ميناء (أبلة) البصرة حاليا ثم حفر الباطن، ثم القصيم حتى مكة المكرمة الشعيبة وجدة وميناء الجار في المدينة المنورة.
أما في العهد السعودي الزاهر فتغيرت خريطة النقل وسلاسل الإمداد نتيجة الإدارة السياسية، والتقنية العالية، وتأثير حروب الخليج من عام 1980م، ففي البدء تم ربط الدمام سواحل الخليج العربي بالبحر الأحمر مكة وجدة والمدينة المنورة عبر الرياض بطرق برية إسفلتي 1960/ 1962، وطرق سكة الحديد بعض المراحل البدء 1951م، عام 1979 مد شبكة أنابيب تحلية مياه البحر لمدن الشرق والغرب والرياض، وفي عام 1981 تمديد خط النفط شرق غرب.
أما التطورات الأحدث عن مشروع ربط الخليج العربي بالبحر الأحمر بأنبوب نفط شرق غرب فهو ماجاء بحديث الأمير عبدالعزيز بن سلمان، وزير الطاقة وزير الصناعة والثروة المعدنية في 06 أكتوبر 2026م.
خلال جلسة حوارية ضمن مؤتمر «صنع في الخليج» في البحرين، حيث قال وزير الطاقة:
- إن نحو 5.8 مليون برميل من النفط تمر حالياً عبر خط أنابيب شرق - غرب.
- ضرورة توطين كل ما يتعلق بقطاع الطاقة، مشيراً إلى أن منشآت قطاعات الصناعة والتعدين والطاقة ستضم 70 % على الأقل من السعوديين.
- التوطين يمنحنا المرونة والقدرة على المقاومة.
- أن خط شرق - غرب ساهم في دعم صادرات النفط السعودية.
- تم إعادة استخدام خط شرق - غرب بعد 5 أو 6 أيام فقط من الضربة.
- لا يمكن أن نعود بهذه السرعة لولا توفر برنامج التوطين في المملكة.
- المملكة تسعى لتوطين كل ما يتعلق بمنظومة الطاقة.
- أهم درس تعلمناه هو توطين كل ما نحتاجه، وهذه قاعدة عامة سواء في قطاع الطاقة أو حتى الأدوية والأغذية وغيرها.
الجزيرة صحيفة سعودية يومية تصدر عن مؤسسة الجزيرة للصحافة والطباعة والنشر ومقرها العاصمة الرياض.
أسسها الشيخ عبدالله بن خميس وصدر عددها الاول كمجلة شهرية في أبريل 1960م.