تواجه مدينة /ماسفينغو/ الواقعة على بعد 252 كيلومترا جنوب عاصمة زيمبابوي /هراري/ تداعيات عاصفة برد عنيفة ضربتها مؤخرا حيث طالت هذه العاصفة المدمرة - التي شهدت هبات رياح قوية وهطولا كثيفا للأمطار - أكثر من 13 ألف أسرة.
وذكر موقع "إفريقيا 24 تي في" الإخباري الإفريقي اليوم /الأحد/ أنه في غضون دقائق معدودة، تفاقمت الأضرار المادية حيث اقتلعت الأسطح، وتحطمت النوافذ، واجتثت الأشجار، كما تضررت العديد من المنازل والمدارس والمتاجر والبنى التحتية الحيوية.
وأمام مشاهد الدمار هذه، حشدت السلطات الحكومية وشركاؤها جهودهم بشكل مكثف لتقديم المساعدة العاجلة للسكان المتضررين.
وكان رئيس زيمبابوي "إمرسون منانغاغوا" قد أعلن حالة الكارثة في المناطق المتضررة من عاصفة ثلجية وسيول برد شديدة ضربت إقليم /ماسفينغو/ جنوبي البلاد مساء الاثنين الماضي.
يذكر أن وزير الإدارة المحلية والأعمال العامة "دانيال غاروي" كان قد أكد في وقت سابق أن الأحوال الجوية القاسية تسببت في أضرار واسعة النطاق طالت المنشآت والمرافق العامة الحيوية، بما في ذلك المؤسسات التعليمية والطبية.