تكمن المفارقة في أن أعداء الخارج والداخل الذين عملوا على إضعاف الدولة هم الذين يعيّرونها اليوم بأنها ذاهبة إلى مفاوضات "مهينة" و"استسلامية"، وهم الذين سيعملون على إفشال المفاوضات.
تكمن المفارقة في أن أعداء الخارج والداخل الذين عملوا على إضعاف الدولة هم الذين يعيّرونها اليوم بأنها ذاهبة إلى مفاوضات "مهينة" و"استسلامية"، وهم الذين سيعملون على إفشال المفاوضات.