الجامعة -في أي مكان جغرافي أو تاريخي- ليست مجرد مؤسسة تعليمية؛ فهي مركز عميق وشامل لكل صنوف المعرفة مع صياغة الوعي الجمعي، وتنشئة الأجيال وتوجيه مسارات التقدم. لا تُختزل وظيفتها في تخريج أفراد لسوق العمل، بل تمتد إلى بناء إنسان قادر على الفهم والنقد والابتكار والإبداع. وعند تتبع الجذور التاريخية،