تشهد منطقة «التصنيع» بحي الضواحي في محافظة بورسعيد أعمال تطوير متكاملة تستهدف رفع كفاءة البنية الأساسية وتحسين مستوى الخدمات والارتقاء بالمظهر الحضاري للمنطقة في إطار حرص اللواء إبراهيم أبو ليمون، محافظ بورسعيد، على متابعة المشروعات الجارية ورفع كفاءة المناطق بمختلف أحياء المحافظة.
وتتضمن أعمال التطوير الانتهاء من تنفيذ منظومة متكاملة لرفع كفاءة المنطقة، شملت أعمال الرصف وتخطيط الشوارع وتركيب أعمدة الإنارة، إلى جانب تطوير شبكات المرافق والخدمات الأساسية بما يسهم في تحسين الحركة داخل المنطقة ورفع مستوى الأمان والخدمات المقدمة للأهالي.
وشملت أعمال التطوير إحلال وتجديد نوازل الصرف الصحي، وتطوير شبكات مياه الشرب، بما يستهدف رفع كفاءة البنية التحتية وتحسين مستوى الخدمات الأساسية المقدمة للسكان، بالتوازي مع أعمال رفع كفاءة الأرصفة وتنفيذ بلاط الإنترلوك.
وامتدت أعمال التطوير إلى تحسين المشهد الحضاري للمنطقة، من خلال الاهتمام بالمسطحات الخضراء والتنسيق العام، وتنفيذ أعمال التشجير وتطوير المناطق المحيطة بالعمائر، بما يوفر مساحات أكثر ملاءمة للأهالي ويعزز من الشكل الجمالي للمنطقة.
وفي إطار تطوير الأنشطة التجارية وتنظيم حركة البيع، بتنفيذ سوق التصنيع الحضاري الجدي الذي يضم 50 محلًا تجاري ليكون بديل منظم وحضاري للباعة بالمنطقة، بالتزامن مع أعمال التطوير الشامل التي تشهدها «التصنيع».
ويستهدف السوق الجديد تنظيم الأنشطة التجارية وتوفير بيئة أفضل للباعة والمواطنين إلى جانب الارتقاء بالمظهر العام للمنطقة، بما يتماشى مع أعمال التطوير الجارية ورفع كفاءة الخدمات والمرافق.
وتشهد أعمال إنشاء السوق معدلات تنفيذ متقدمة، مع التأكيد على سرعة الانتهاء من الأعمال المتبقية وتجهيز المحال لدخول الخدمة في أقرب وقت، مع الالتزام بجودة التنفيذ والمواصفات الفنية المحددة.
وتتواصل أعمال النظافة ورفع كفاءة الخدمات للحفاظ على ما تم إنجازه، مع زيادة صناديق القمامة بالمنطقة، بما يسهم في الحفاظ على المظهر الحضاري ومنع تراكم المخلفات.
وتواصل الأجهزة التنفيذية متابعة معدلات تنفيذ الأعمال ميدانيا والتنسيق مع الجهات المعنية للانتهاء من المشروعات وفق البرامج الزمنية المحددة، مع الالتزام بمعايير الجودة، بما يسهم في استكمال الصورة الحضارية الجديدة لمنطقة «التصنيع» بحي الضواحي.