استشهد مدني فلسطيني وأصيب آخرون، أمس، خلال عمليات إطلاق نار وقصف مدفعي استهدف عدة منازل في محافظتي غزة وخان يونس، ضمن ستة خروقات إسرائيلية جديدة لاتفاقية وقف الحرب والهدنة في قطاع غزة. وقالت مصادر طبية بمستشفى الشفاء، إن صيادًا فلسطينيًا ارتقى شهيدًا، صباح أمس، عقب إصابته بالرصاص، إثر إطلاق نار من قبل زوارق حربية إسرائيلية قبالة ساحل مدينة غزة. وأوضحت مصادر محلية أن الصياد استشهد بنيران زوارق حربية إسرائيلية قبالة ساحل مدينة غزة. وأفادت المصادر بأن مُصابين نُقلوا إلى المشافي إثر قصف إسرائيلي استهدف منزلًا مأهولًا بالسكان يعود لعائلة رزق في حي النصر غربي مدينة غزة. وأشارت مصادر محلية وطبية، إلى تسجيل عدة إصابات أخرى جراء قصف إسرائيلي في محيط “شارع 5” في منطقة مواصي خان يونس، جنوبي قطاع غزة، فجر أمس. من جانبها، قالت جمعية “الهلال الأحمر الفلسطيني” إن طواقمها الطبية تعاملت مع سبع إصابات برصاص وقصف إسرائيلي في مدينة غزة وجنوبي القطاع. وبيّن “الهلال الأحمر” أن طواقمه نقلت خمس إصابات، بينها ثلاثة أطفال، إلى مستشفى الشفاء غرب مدينة غزة، إثر استهداف الاحتلال منزلا في شارع النصر غرب المدينة. وأضاف أن الطواقم الطبية نقلت إصابتين أخريين إلى مستشفى ناصر الطبي في مدينة خان يونس، بعد استهداف طيران الاحتلال مجموعة من المواطنين قرب مفترق “شارع 5” في منطقة المواصي غرب المدينة. واستهدف قصف مدفعي، صباح أمس، شرقي بيت لاهيا شمالي قطاع غزة بينما سُجل قصف مدفعي إسرائيلي للمناطق الشرقية خانيونس جنوبي القطاع. وأطلقت زوارق الاحتلال الحربية، النار في بحر جنوبي قطاع غزة؛ دون تسجيل إصابات. وتُواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي لليوم أل 223 على التوالي، خرق اتفاقية وقف إطلاق النار والتهدئة الهشة؛ الموقعة في أل 10 من أكتوبر2025. هجمات جديدة للمستوطنين صعّد المستوطنون أمس، من هجماتهم الممنهجة ضد المواطنين وممتلكاتهم في عدة محافظات بالضفة الغربية والقدس المحتلتين. ففي محافظة نابلس، أقدم مستوطنون من البؤرة الاستيطانية، المقامة على أراضي قرية مادما جنوب المحافظة على اقتحام القرية وتخريب بنيتها التحتية، حيث قطعوا أعمدة الكهرباء في المنطقة، مما هدد بقطع التيار عن المواطنين. وأفادت مصادر محلية بأن المستوطنين، يواصلون سرقة المياه من المنطقة ذاتها بشكل مستمر، إلى جانب تنفيذ اعتداءات متكررة بحق الأهالي وممتلكاتهم لتهجيرهم من أراضيهم. وفي تطور ميداني متزامن بمحافظة رام الله، اقتحمت مجموعات من المستوطنين، محيط منازل المواطنين في قرية دير جرير شرق المحافظة. وأفادت منصات محلية، بأن المستوطنين انتشروا قريباً من الأحياء الخارجيّة للقرية في خطوة استفزازية تهدف إلى ترهيب السكان والاعتداء على الغرف الزراعية وممتلكات الأهالي برعاية من جيش الاحتلال الذي يفرض حصاراً على المنطقة. أما في محافظة الخليل، فقد واصل المستوطنون توسيع رقعة الاستيطان في مسافر يطا جنوباً، حيث نصب مستوطنون مسلّحون كرفانات (بيوت متنقلة) جديدة في أراضي خربة أم الخير. وأظهرت توثيقات ميدانية قيام آليات تابعة للمستوطنين بأعمال حفر وتجريف في محيط مساكن المواطنين هناك، بهدف فرض واقع استيطاني جديد وإطباق الحصار على القرية لمنع التمدد السكاني الفلسطيني. وتأتي هذه الجرائم المتزامنة في سياق هجمة استيطانية واسعة النطاق تشهدها ريف الضفة الغربية، تتنوع بين إحراق الأراضي الزراعية، وسرقة المركبات والمواشي، والاعتداء المباشر على المواطنين في قراهم. اعتقال 20 مواطناً شنت قوات الاحتلال الإسرائيلي، أمس، حملة اعتقالات طالت نحو 20 مواطنا من بلدة حزماً شرق القدس المحتلة. وذكرت محافظة القدس، أن قوات الاحتلال اقتحمت البلدة، واعتقلت نحو 20 مواطناً بعد مداهمة منازلهم والاعتداء على ممتلكاتهم. وأضافت المحافظة، أن الاحتلال أغلق الحواجز العسكرية المحيطة بالبلدة، ومنعت الدخول إليها أو الخروج منها، فيما أغلق طرق فرعية بالسواتر الترابية، كما وزعت منشورات تهدد فيها المواطنين بالمزيد من الإجراءات والانتهاكات بحقهم، في إطار سياسة العقاب الجماعي المتواصلة ضد البلدة. وفي سياق متصل، قررت وزارة التربية والتعليم العالي في ضوء استمرار اقتحام الاحتلال لبلدة حزما تعطيل الدوام المدرسي وتأجيل الامتحانات حفاظا على سلامة الطلاب والهيئة التدريسية. من جهة ثانية،أضاء مستوطنون جدران المسجد الإبراهيمي الشريف في مدينة الخليل، شمالي الضفة الغربية، بالأنوار الكاشفة وأعلام الاحتلال، في إطار الاحتفالات بذكرى احتلال الضفة الغربية، وفعاليات “أسبوع الخليل” الاستيطانية. وتأتي هذه الفعالية الاستيطانية، وسط إجراءات عسكرية مشددة فرضتها قوات الاحتلال في البلدة القديمة، حيث أمنت الحماية الكاملة للمستوطنين خلال استباحتهم لساحات المسجد وجدرانه الخارجية. وحسب مصادر محلية، فقد أعاقت قوات الاحتلال حركة الفلسطينيين، ومنعتهم من الوصول إلى منازلهم وأماكن عبادتهم بحرية، في ظل تحويل المنطقة المحيطة بالحرم إلى ثكنة عسكرية مغلقة. يذكر أن مسيرة أعلام ضخمة نظمها المستوطنون، انطلقت في وقت سابق من حارة جابر وواد الحصين واخترقت شوارع البلدة القديمة باتجاه المسجد الإبراهيمي، تخللها إطلاق هتافات عنصرية واعتداءات متفرقة. كارثة صحية وبيئية حذّرت “بلدية غزة” من ارتفاع خطير في منسوب مياه الصرف الصحي داخل بركة “الشيخ رضوان” شمال مدينة غزة، حيث بلغ نحو ثلاثة أمتار، في تطور وصفته بالمقلق للغاية وينذر بكارثة صحية وبيئية قد تمتد آثارها إلى المناطق السكنية المجاورة وفي عموم المدينة إذا استمرت الأزمة دون تدخل عاجل. وأوضحت البلدية أن هذا الارتفاع يعود بشكل مباشر إلى توقف محطات الضخ عن العمل منذ 11 مايو الجاري، نتيجة نفاد زيوت المحركات اللازمة لتشغيل المولدات والمضخات، في ظل تدهور كبير ودمار واسع طال البنية التحتية لمنظومة الصرف الصحي، ما أدى إلى تراجع القدرة التشغيلية بشكل شبه كامل. وبيّنت أن توقف المحطات تسبب في تراكم كميات كبيرة من مياه الصرف الصحي وتدفقها نحو بركة الشيخ رضوان، ما رفع منسوبها إلى مستويات خطيرة، وسط مخاوف من احتمال طفح المياه العادمة خارج حدود البركة ووصولها إلى الشوارع والأحياء السكنية القريبة. وحذّرت البلدية من تداعيات صحية وبيئية خطيرة في حال استمرار الوضع، مع احتمال انتشار الروائح الكريهة وتكاثر الحشرات الناقلة للأمراض، إلى جانب تفاقم الأضرار البيئية، في مدينة تعاني أصلًا من ضغط كبير على خدمات البنية التحتية الأساسية. وأكدت أن استمرار توقف محطات الضخ ينذر بانهيار إضافي في منظومة الصرف الصحي، محذّرة من أن أي تأخير في توفير مستلزمات التشغيل، وفي مقدمتها زيوت التشحيم، قد يؤدي إلى تفاقم الأزمة وصعوبة احتوائها لاحقًا. وجددت بلدية غزة مناشدتها للجهات الدولية والإنسانية بضرورة التدخل العاجل لتوفير زيوت التشحيم اللازمة، بما يضمن إعادة تشغيل محطات الضخ وتخفيف الضغط على بركة الشيخ رضوان، ومنع تحول الأزمة إلى كارثة بيئية وصحية واسعة النطاق. الاحتلال يقوض شرايين غزة أكدت منظمة “هيومن رايتس ووتش”، أن البنية التحتية الإنسانية التي تُبقي السكان على قيد الحياة في قطاع غزة ما تزال مهددة بشكل خطير، وذلك بعد دخول اتفاق وقف إطلاق النار شهره السابع. وأوضحت المنظمة الدولية في بيان لها” أن سلطات الاحتلال الإسرائيلي تواصل تقويض الشرايين الحيوية التي تغذي عمليات الإغاثة لقطاع غزة. وشددت “هيومن رايتس ووتش” على أن حجم المساعدات الإنسانية والطبية التي يسمح الاحتلال بدخولها إلى قطاع غزة لا يزال أقل بكثير من المستويات المطلوبة للاستجابة الميدانية. وأوردت، أن مسارات وشرايين الوصول الإنساني الحيوية المؤدية إلى القطاع تعرضت للعرقلة والتعطيل مراراً وتكراراً من الاحتلال الإسرائيلي، مما يفاقم من قسوة الأوضاع المعيشية لأكثر من مليوني غزي. وأشارت المنظمة إلى أن الاعتداءات والهجمات الإسرائيلية المستمرة أدت لاستشهاد ما لا يقل عن 856 فلسطينياً وإصابة 2,463 آخرين منذ توقيع الاتفاق، استنادا لمعطيات وزارة الصحة الفلسطينية ويأتي تقرير المنظمة الدولية عشية استعداد “مجلس السلام” لتقديم إحاطة أمام مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، اليوم الخميس 21 مايو، حول تقريره الصادر حديثاً بشأن تقييم التقدم المحرز خلال الأشهر الستة الماضية. ويتولى “مجلس السلام”، المفوّض بموجب قرار مجلس الأمن رقم 2803، مهمة مراقبة وتقييم مدى امتثال الأطراف لـ “الخطة الشاملة لإنهاء النزاع في غزة”، والتي يُعد التوسع السريع في إيصال المساعدات وحمايتها واستعادة البنية التحتية المدنية الأساسية ركيزة محورية فيها. و يوم الثلاثاء، حذر مجلس الوزراء الفلسطيني من خطورة التقارير الأممية التي تشير إلى أن نحو 1.6 مليون فلسطيني في قطاع غزة، أي ما يقارب 77% من سكان القطاع، يواجهون خطر المجاعة بشكل فوري، نتيجة تراجع التمويل الإنساني وانخفاض تدفق المساعدات. وفي الوقت نفسه، حذر المكتب الإعلامي الحكومي ، من تراجع “حاد وخطير” في عدد شاحنات المساعدات التي يُسمح بإدخالها إلى قطاع غزة بسبب إجراءات التضييق التي ينفذها الاحتلال ضد القطاع. وأوضح أن نسبة التزام الاحتلال لا تتجاوز 37 %، ما يعني أن أكثر من 63 % من الاحتياجات الإنسانية الأساسية لم يُسمح بإدخالها. وذلك منذ دخول وقف إطلاق النار حيِّز التنفيذ في أكتوبر 2025. “الكنيست” يصوت على مشروعات لحلّه من المقرر أن يصوت “الكنيست” الإسرائيلي بالقراءة التمهيدية على مشاريع قوانين تهدف إلى حل البرلمان، في ظل تصاعد الخلافات داخل الائتلاف الحكومي بقيادة بنيامين نتنياهو، على خلفية أزمة قانون إعفاء الحريديم من الخدمة العسكرية. ونقلت صحيفة “هآرتس” عن مصدر في حزب “ديغل هاتوراه” قوله إن الحزب سيؤيد كذلك مشاريع القوانين التي قدمتها المعارضة لحل “الكنيست”، مؤكدا أن الحزب يدرك مناورات نتنياهو ويدفع نحو إجراء انتخابات مبكرة “في أقرب وقت ممكن”، مرجحا أن تُجرى مطلع سبتمبر المقبل. وأضاف المصدر أن حزب “شاس” يفضل تحديد موعد الانتخابات في 15 سبتمبر، مشيرا إلى وجود تساؤلات داخل الأوساط السياسية بشأن تمسك الحزب بهذا الموعد، وسط تقديرات تتحدث عن تنسيق محتمل بين زعيم الحزب أرييه درعي ونتنياهو. كما أوضح أن موقف “شاس” من دعم مشاريع المعارضة لحل الكنيست لم يُحسم بعد. وتأتي هذه التطورات في وقت تتزايد فيه الضغوط السياسية على “الحكومة الإسرائيلية”، مع استمرار الخلافات داخل الأحزاب الحريدية والائتلاف الحاكم حول عدد من الملفات الداخلية، وعلى رأسها قضية التجنيد. وفي حال إقرار مشاريع القوانين بالقراءة التمهيدية، فستحال إلى إحدى لجان “الكنيست” لمناقشتها تمهيدا لعرضها على القراءة الأولى، ما قد يفتح الباب أمام مسار تشريعي يقود إلى انتخابات مبكرة. في المقابل، يواصل نتنياهو جهوده لمنع حل “الكنيست’، متمسكا بإجراء الانتخابات في موعدها الأصلي نهاية أكتوبر، عبر مواصلة المفاوضات مع الأحزاب الحريدية لإقناعها بتأجيل خطوة إسقاط الحكومة. وبحسب الإجراءات المعمول بها في “الكنيست”، فإنه في حال إقرار قانون حل البرلمان بالقراءة الثالثة، فإن تمرير القوانين لاحقا سيقتصر على مشاريع تحظى بتوافق بين الأطراف السياسية، فيما لا يزال بإمكان “الكنيست’ قبل ذلك تمرير مشاريع تشريعية مثيرة للجدل، من بينها مشروع فصل مهام المستشار القضائي للحكومة، إلى جانب مشروع إصلاح الإعلام المطروح للقراءتين الثانية والثالثة. معاناة أسرى “النقب” أكد مكتب إعلام الأسرى أن الأسرى في سجن “النقب” يواجهون ظروفًا اعتقالية قاسية مع بدء ارتفاع درجات الحرارة، في ظل تزايد انتشار الحشرات والبعوض والفطريات داخل الغرف والأقسام وسط تردٍ كبير في الأوضاع الصحية والمعيشية. وأوضح المكتب في بيان له أمس، أن عددًا من الأسرى يعانون من أمراض جلدية معدية، أبرزها “السكايبوس”، في وقت تفتقر فيه الأقسام لأدنى مقومات النظافة والرعاية الصحية. وأشار إلى استمرار الاكتظاظ وسحب الفرشات لساعات طويلة يوميًا، ما يزيد من معاناة الأسرى المرضى. ولفت إلى أن إدارة السجون تواصل سياسة التجويع بحق المعتقلين، عبر تقديم وجبات سيئة وقليلة الكمية، الأمر الذي تسبب بحالات هزال ونقص حاد في الأوزان. وذكر أن الأسرى يشتكون من تقليص “الفورة” والتحكم بها بشكل مزاجي، إضافة إلى نقص الملابس الصيفية والاكتفاء بغيار واحد فقط لكل أسير. وأضاف أن العديد من الأسرى بحاجة إلى علاج عاجل، خاصة الحالات التي تعاني من آلام الأسنان والأمراض الجلدية والإصابات الناتجة عن التعذيب والتحقيق، في ظل استمرار الإهمال الطبي ورفض تقديم العلاج اللازم لهم. وطالب إعلام الأسرى المؤسسات الدولية والحقوقية، وفي مقدمتها اللجنة الدولية للصليب الأحمر، بالتدخل الفوري لوقف الانتهاكات بحق الأسرى في سجن “النقب”. ودعا إلى العمل على توفير العلاج ومواد النظافة والملابس المناسبة، وإنهاء سياسة التجويع والإهمال المتعمد. تصعيد واسع في غزة
ADVERTISEMENT
مقالات ذات صلة

80 % من صحة الشيخوخة بيدك… دراسة تعيد تعريف المسؤولية
تسعى دراسة حديثة إلى إعادة توجيه النقاش من تحميل العوامل الخارجية كامل المسؤولية، إلى التأكيد على دور الفرد نفسه في تحديد مسار صحته.
OKAZ
May 21, 2026

ارتفاع الصادرات غير البترولية في السعودية بنسبة 21.5% خلال مارس 2026
أعلنت الهيئة العامة للإحصاء أن الصادرات غير البترولية في السعودية شهدت ارتفاعًا بنسبة 21.5% في مارس 2026 مقارنة بنفس الشهر من العام السابق، رغم انخفاض الصادرات الوطنية غير البترولية في هذه الفترة.
SABQ
May 21, 2026
ADVERTISEMENT
