تصاعدت حدة التوتر في مضيق هرمز، بالتزامن مع إجراءات بحرية أمريكية استهدفت حركة عدد من السفن التجارية، في وقت تسعى فيه واشنطن إلى الضغط على طهران، مع إبقاء الباب مفتوحًا أمام استئناف المسار الدبلوماسي لخفض التوتر في المنطقة.
أعلنت القيادة المركزية الأمريكية «سنتكوم» تغيير مسار 44 سفينة تجارية، إلى جانب تعطيل وتفتيش 4 سفن أخرى، في إطار إجراءات بحرية تستهدف تشديد القيود المفروضة على إيران.
وتأتي هذه التحركات وسط حالة من التأهب المتزايد، تحسبًا لاحتمال عودة طهران إلى استهداف السفن العابرة لمضيق هرمز أو محاولة تجاوز القيود المفروضة على موانئها.
ويشهد مضيق هرمز توترًا متصاعدًا، في ظل مخاوف من تداعيات أي تصعيد عسكري على حركة التجارة العالمية وإمدادات الطاقة، نظرًا للأهمية الاستراتيجية للممر البحري الذي يعد من أبرز طرق تصدير النفط عالميًا.
وفي تطور متصل، قرر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تعليق تنفيذ ضربة عسكرية واسعة كانت مقررة ضد إيران، بهدف منح الجهود الدبلوماسية فرصة جديدة، وتجنب الانزلاق إلى مواجهة عسكرية مفتوحة في المنطقة.
وبالتزامن مع ذلك، تجري سلطنة عُمان مشاورات مع الجانب الإيراني، تمهيدًا لاستئناف الاتصالات المباشرة بين واشنطن وطهران، وسط مساعٍ للتوصل إلى أرضية تفاوضية تركز على استعادة الثقة وخفض مستوى التوتر، قبل الانتقال إلى مفاوضات رسمية.