شهدت مدينة المخا اليمنية موجة جديدة من التصعيد، بعدما أعلنت القوات اليمنية التصدي لهجوم شنته جماعة الحوثي باستخدام طائرات مسيرة وصواريخ، في وقت استهدفت فيه الهجمات ميناء المخا ومناطق مأهولة بالسكان.
وأكدت مصادر عسكرية أن الدفاعات الجوية تعاملت مع المسيرات التي حلقت بكثافة فوق المدينة، بينما لم تصب الصواريخ التي أطلقت باتجاه المنطقة أهدافها، وفقًا للمعلومات المتداولة عن الهجوم.
أعلن الجيش اليمني أن قواته تصدت لهجوم جديد شنته جماعة الحوثي على مدينة المخا، مشيرًا إلى أن الهجوم تزامن مع تحليق مكثف للطائرات المسيرة في سماء المدينة واستهدف الميناء وعددًا من المناطق السكنية.
وأفادت قناة «العربية» بأن الدفاعات الجوية تمكنت من إسقاط 5 طائرات مسيرة حوثية، بينما سقط صاروخان أطلقتهما الجماعة في البحر دون أن يصيبا أهدافهما.
وقال مصدر عسكري يمني إن الهجوم استهدف ميناء المخا مجددًا باستخدام الصواريخ والطائرات المسيرة، بالتزامن مع محاولات لاستهداف مناطق مأهولة بالسكان.
ويأتي الهجوم الجديد بعد قصف تعرض له ميناء المخا قبل أيام، وأسفر، وفق تصريحات وزير النقل اليمني محسن العُمري، عن مقتل ثلاثة من العاملين في الميناء وإصابة آخرين.
وأوضح الوزير، وفقًا لوكالة الأنباء اليمنية «سبأ»، أن الهجوم السابق استهدف منشآت مدنية واقتصادية داخل الميناء، وألحق أضرارًا بالبنية التحتية وعدد من المرافق التي خضعت لأعمال تأهيل خلال الفترة الماضية.
وأشار إلى أن الميناء تعرض لما لا يقل عن 25 ضربة بصواريخ وطائرات مسيرة، طالت مناطق ومنشآت مختلفة، بينها مرافق اقتصادية وسكن الموظفين والهنجر ومحطات الوقود والمنشآت والخزانات التابعة للميناء، إضافة إلى مساكن العاملين.
واتهم وزير النقل اليمني جماعة الحوثي باستهداف منشأة مدنية واقتصادية حيوية، معتبرًا أن الهجمات تهدد النشاط التجاري وتعرقل وصول الإمدادات وتزيد من الأوضاع الإنسانية والاقتصادية صعوبة.
ودعا الوزير المجتمع الدولي والمنظمات الدولية إلى اتخاذ موقف تجاه استهداف المنشآت المدنية والاقتصادية، محذرًا من تداعيات استمرار الهجمات على حياة المدنيين وحركة التجارة والإمدادات في اليمن.