في تطور جديد يعكس تصاعد التوتر العسكري بين الولايات المتحدة وإيران، أعلنت واشنطن استهداف عدد من الناقلات الإيرانية المرتبطة بالحرس الثوري، في خطوة قالت إنها جاءت ردًا على محاولات حديثة لاستهداف سفينة حربية تابعة للبحرية الأمريكية بهجمات صاروخية.
وقال مسؤول أمريكي، الثلاثاء، إن القوات الأمريكية استهدفت عدة ناقلات إيرانية مرتبطة بالحرس الثوري، بينما أفاد التلفزيون الإيراني بأن الجيش الأمريكي هاجم ناقلة نفط إيرانية ثانية بالقرب من سواحل جاسك جنوبي البلاد.
وتأتي هذه التطورات في أعقاب استهداف ناقلة نفط إيرانية صغيرة قرب جزيرة خرج، في حادث قالت وسائل إعلام محلية إن القوات الأمريكية نفذته على مسافة تقارب أربعة أميال من الجزيرة.
وأفادت مصادر محلية بأن مقذوفًا أطلقته القوات الأمريكية أصاب الناقلة في منطقة مرسى الجزيرة، دون تسجيل خسائر بشرية، فيما بدأت عمليات إجلاء أفراد الطاقم من السفينة.
ونقلت وسائل إعلام إيرانية عن مصادر محلية أن الجهات المختصة باشرت التحقيق في الحادث للوقوف على حجم الأضرار وتحديد ملابساته.
وأشارت التقارير إلى أن التحقيقات لا تزال مستمرة، مع توقع صدور معلومات إضافية بشأن طبيعة الأضرار التي لحقت بالناقلة والجهة المسؤولة عن تفاصيل العملية.
ويأتي التصعيد البحري في ظل توتر متزايد بين واشنطن وطهران، وسط مخاوف من أن تؤدي الضربات المتبادلة إلى توسيع نطاق المواجهة في المياه الإقليمية الإيرانية والممرات البحرية القريبة.