لا تقتصر جرائم السلب والنهب للأرض الفلسطينية على الضفة الغربية، بل تستمر وتتصاعد داخل صحراء النقب داخل أراضي 48 من خلال عمليات هدم البيوت والمباني بالجملة، وزارعة الأشجار الحرجية في الأراضي العربية تمهيدا للسيطرة عليها.
لا تقتصر جرائم السلب والنهب للأرض الفلسطينية على الضفة الغربية، بل تستمر وتتصاعد داخل صحراء النقب داخل أراضي 48 من خلال عمليات هدم البيوت والمباني بالجملة، وزارعة الأشجار الحرجية في الأراضي العربية تمهيدا للسيطرة عليها.