كقال الدكتور وليد يحيى، مدير معهد بحوث القطن، إن أكثر من 95% من إجمالي إنتاج القطن المصري كان يتم تصديره خلال السنوات الماضية في صورته الخام، مشيرًا إلى أن الحكومة بدأت منذ نحو خمس سنوات تنفيذ خطة طموحة لتطوير قطاع الغزل والنسيج في مصر، بهدف تعظيم الاستفادة من القطن المصري وزيادة القيمة المضافة له.
وأوضح خلال لقاء مع الإعلامية خلود زهران، في برنامج "أحداث الساعة"، المذاع على قناة إكسترا نيوز، أن الخطة تتضمن تطوير المصانع القائمة وإنشاء مصانع جديدة، إلى جانب تركيب أحدث الماكينات العالمية القادرة على الاستفادة من المزايا التي تتمتع بها الأقطان المصرية، خاصة الجودة العالية والصفات المميزة للأصناف المصرية التي لا تضاهيها أصناف أخرى على مستوى العالم.
وأضاف أن عددًا من المصانع بدأ بالفعل الدخول في مرحلة التشغيل واستيعاب الأقطان المصرية، ومن بينها مصانع 1 و4 و6 في المحلة الكبرى، مشيرًا إلى أن هذه الخطوة تأتي ضمن جهود الدولة لاستيعاب أكبر قدر ممكن من إنتاج القطن المصري بدلًا من تصديره خامًا.
وأشار إلى أن الهدف يتمثل في تحويل القطن المصري إلى منتجات ذات قيمة مضافة، بدءًا من خيوط الغزل، مرورًا بالأقمشة، وصولًا إلى الملابس الجاهزة، بما يسهم في تعظيم العائد الاقتصادي من زراعة القطن وزيادة قيمة المنتجات الناتجة عنه.