في حقب كثيرة من التاريخ، احتكرت أمم بعينها تصدير التعليم إلى العالم، ولا تزال تفعل. أحيانًا عبر معلميها الذين يجوبون القارات ليقدموا الدعم للتعليم وللطلبة والمعلمين في الدول التي يصلون إليها، أو حاملين لغة بعينها أو منهجًا بعينه يدرسونه في هذه الدول، وأحيانًا عبر كتبها ومناهجها التي تتصدر رفوف المد