تصدع “الشرنقة”: عندما تنتحر الآيديولوجيا على أرصفة الواقع

على المقلب الآخر، يعيش النظام الإيراني لحظته "السوفياتية" بامتياز. استنزاف الثروات في صناعة "المجال الحيوي" العابر للحدود أدى إلى شلل الداخل؛ تضخم ينهش الأجساد، وعجز عن دفع رواتب الموظفين، وانفصال تام عن منطق "ثروة الأمم" القائم على الرخاء. الرهان على مناورات تكتيكية لا يحجب حقيقة أن الأنظمة الشمولية تسقط حين تفقد القدرة على إقناع شعوبها سلمياً وتلجأ إلى "شرنقة" العنف.