أعلنت تشيلي السبت، أنها ستغلق سفارتها لدى إيران بحلول نهاية شهر أغسطس لأسباب اقتصادية وأمنية، مشيرة إلى أن القرار لا يعني قطع العلاقات الدبلوماسية مع طهران.
وعزت وزارة الخارجية التشيلية في بيان القرار إلى الحاجة لـ"إعادة تنظيم تشغيلية" بهدف تخصيص "الموارد المتاحة" بكفاءة وأيضا مراعاة "العوامل الأمنية في الشرق الأوسط".العلاقات الدبلوماسية
وأكدت الحكومة التشيلية أن إغلاق بعثتها الدبلوماسية في إيران لا يعني إنهاء العلاقات الدبلوماسية بين البلدين التي أُقيمت عام 1942، حيث سيتم تحويل الخدمات القنصلية للتشيليين في إيران إلى القنصلية التشيلية في أنقرة.
ومنذ توليه منصبه في مارس، سعى الرئيس اليميني خوسيه أنطونيو كاست، إلى تعزيز علاقات بلاده مع الولايات المتحدة، على الرغم من فرض واشنطن رسوما جمركية تصل إلى 12% على البضائع التشيلية.
وأكد كاست في بيان على أن تشيلي: "يجب أن تكون دائما حليفة للدول التي تعزز الحرية والديمقراطية"، وأن تدين "الهجمات العشوائية التي يشنها النظام الإيراني على عدد من دول المنطقة".