حسم فويتشيك تشيزني مستقبله بشكل نهائي، بعدما قرر الاستمرار مع برشلونة حتى نهاية عقده، رافضًا عرضًا مغريًا من أحد أندية الدوري الإسباني كان يضمن له المشاركة أساسيًا.
ورغم إدراكه لاحتمال تراجع دوره داخل الفريق، خاصة مع إمكانية تعاقد النادي مع أليكس ريميرو، فضّل الحارس البولندي البقاء داخل “كامب نو” والتركيز على الاستقرار الشخصي.
وكان تشيزني قد أعلن اعتزاله في صيف 2024، قبل أن يعود للملاعب عبر بوابة برشلونة لتعويض غياب مارك أندريه تير شتيجن بسبب الإصابة، ليؤكد قيمته سريعًا داخل الفريق.
ووفقًا لتقارير صحفية، يقترب النادي من تمديد عقده حتى يونيو 2027، تقديرًا لدوره داخل وخارج الملعب، خاصة في دعم العناصر الشابة.
ويحظى تشيزني بثقة المدرب هانز فليك، الذي يعتمد عليه كعنصر خبرة داخل غرفة الملابس، حيث يساهم في توجيه الحراس الشباب مثل خوان جارسيا.
ولم تكن الأسباب رياضية فقط، إذ لعبت العوامل العائلية دورًا كبيرًا في قراره، مع استقرار أسرته في مدينة برشلونة، ما جعله يفضل البقاء حتى لو على حساب دقائق اللعب داخل الملعب.