في الزمن العربي الذي تتقاطع فيه الأسئلة الكبرى مع ظلال التاريخ الثقيلة، يظهر اسم المفكر البحريني محمد جابر الأنصاري كواحدٍ من أكثر العقول انشغالًا بتشريح الخلل الكامن في بنية الفكر والسياسة في العالم العربي. حضور هذا الاسم يتجاوز حدود السيرة الشخصية إلى أفق مشروع فكري واسع سعى إلى تفكيك العقد التار