تحولت حياة أسرة فرنسية تحمل اللقب العائلي "ليتكسييه"، الذي أدار مباراة مصر والأرجنتين في ثمن نهائي كأس العالم 2026، إلى ما يشبه الكابوس المزعج الذي أقضّ هدوءها وذلك بعد هجمة قوية من الجماهير المصرية والعربية في أعقابه أدائه التحكيمي الصاخب.
تحولت حياة أسرة فرنسية تحمل اللقب العائلي "ليتكسييه"، الذي أدار مباراة مصر والأرجنتين في ثمن نهائي كأس العالم 2026، إلى ما يشبه الكابوس المزعج الذي أقضّ هدوءها وذلك بعد هجمة قوية من الجماهير المصرية والعربية في أعقابه أدائه التحكيمي الصاخب.