تسرب نفطي من ناقلة جانحة قبالة عُمان يتجه إلى البر

أكدت هيئة البيئة العمانية، أمس الأربعاء، تأثر بعض الشواطئ في منطقة «رأس مدركة» بولاية «الدقم» بالتلوث الزيتي نتيجة تسرب من السفينة النفطية «كارولين بيزنجي» الجانحة قبالة جزر «الحلانيات» متوقعة تأثر نطاق شاطئي قد يصل طوله إلى 40 كيلومتراً في المنطقة ذاتها، فيما نددت 32 دولة بينها بريطانيا وفرنسا، إضافة الى الاتحاد الأوروبي، في بيان مشترك، أمس الأربعاء، بمواصلة السلطات الإيرانية «عمليات إعدام المتظاهرين» على خلفية الاحتجاجات التي شهدتها البلاد قبل أشهر.وأوضحت الهيئة في بيان أن هذا التأثر من المحتمل أن يمتد ليصل إلى الشواطئ الجنوبية من جزيرة «مصيرة» خلال الساعات المقبلة بنطاق قد يتراوح طوله من 10 إلى 20 كيلومتراً مؤكدة مواصلتها متابعة تداعيات حادثة السفينة بالقرب من جزيرة «القبلية»الواقعة ضمن أرخبيل جزر «الحلانيات» بمحافظة ظفار وتنفيذ أعمال الرصد والمسح والتعامل البيئي بالتنسيق مع الجهات المعنية.كما أكدت الاستعانة بوسائل الرصد الفنية وصور الأقمار الصناعية والنماذج العددية لتتبع حركة بقع الزيت وانتشارها والتنبؤ بالمواقع المحتملة لوصولها.وأشارت إلى مواصلة الفرق المختصة أعمال المتابعة والاستجابة واتخاذ الإجراءات اللازمة للحد من انتشاره وتقليل آثاره المحتملة مع إعطاء الأولوية للمناطق ذات الحساسية البيئية العالية.وفي هذا الصدد، دعت الهيئة الصيادين ومرتادي المناطق الساحلية وأفراد المجتمع إلى عدم الاقتراب من أي مواد أو ملوثات يتم رصدها وضرورة الإبلاغ عنها للجهات المختصة.بدورها، أعلنت المنظمة البحرية الدولية، أمس الأربعاء أنه تم إبلاغها بأن تسرباً نفطياً من ‌الناقلة كارولين بيزنجي الجانحة سيصل إلى البر الرئيسي لسلطنة عمان.وقال متحدث باسم المنظمة ​التابعة للأمم المتحدة إن «النفط ينجرف ​قبالة الساحل الشمالي الشرقي لجزيرة القبلية، وتم الإبلاغ بأن كميات منه ستصل ​إلى البر الرئيسي. وتم وضع خطط ​طوارئ للتعامل مع التسرب النفطي».وأضاف: «يتسرب النفط من الناقلة منذ فترة. وحدت الرياح الموسمية من الوصول إليها، مما أدى ​إلى تأخر عمليات ​الإنقاذ»، مؤكداً أن المنظمة تراقب التسرب عن كثب.على صعيد آخر، نددت أكثر من 30 دولة بينها بريطانيا وفرنسا، إضافة الى الاتحاد الأوروبي، في بيان مشترك، أمس الأربعاء، بمواصلة السلطات الإيرانية «عمليات إعدام المتظاهرين» على خلفية الاحتجاجات التي شهدتها البلاد قبل أشهر.ورأت هذه الدول أن «استخدام العقوبة القصوى لإسكات الانتقادات، ترهيب المجتمعات ومعاقبة أولئك الذين يمارسون حقوقهم الأساسية، لا يمكن تبريره على الإطلاق»، داعية الجمهورية الإسلامية الى «الكف فوراً عن تطبيق عقوبة الإعدام والإفراج من دون إبطاء عن كل الأشخاص المعتقلين تعسفياً».وطالبت الدول الموقعة طهران «بالإصغاء إلى صوت شعبها الذي يطالب بالتغيير».وكان عدد الأطراف الموقعة 26 بداية، تتقدمها فرنسا وبريطانيا وكندا وأستراليا. وأكدت وزارة الخارجية الفرنسية لوكالة الصحافة الفرنسية في وقت لاحق انضمام دول أخرى، ليصل عدد الأطراف الموقعين الى 32.وكتب وزير الخارجية الفرنسي جان-نويل بارو على إكس «بعد سبعة أشهر من الجرائم الجماعية المرتكبة بحق الشعب الإيراني الذي نهض مطالباً بالعدالة والكرامة، يواصل النظام إراقة الدماء عبر تكثيف الإعدامات. يجب أن تتوقف هذه الحملة القمعية».