كشف السائح الكويتي سلمان الحبيل حقيقة ما جرى خلال زيارته لمنزل الفنان الراحل عبدالحليم حافظ، وذلك بعد تداول صور له ظهر فيها نائماً على سرير العندليب، إلى جانب مقطع فيديو يوثق احتجازه داخل مصعد مقر الشركة المشرفة على المنزل بسبب رسوم الزيارة. لمس المقتنيات وقال الحبيل: «عند وصولي إلى مقر شركة عبدالحليم حافظ، استفسرت عن آلية الزيارة، فأبلغني المسؤولون بوجود باقتين؛ الأولى بقيمة 1500 جنيه لمدة 15 دقيقة برفقة مرافق مع منع لمس المقتنيات، والثانية باقة (VIP) تتيح دخولاً مفتوحاً مع إمكانية لمس بعض المقتنيات والتصوير والجلوس واستعادة أجواء وذكريات الفنان الراحل». استمتاع بالتجربة وأضاف اخترت الباقة الثانية واستمتعت بالتجربة، مؤكداً أن الصور التي التقطها، ومنها ظهوره على السرير، كانت بعلم ومرافقة مسؤولي المكان الذين تولوا تصويره. سداد الرسوم وأشار إلى أن الخلاف بدأ عند انتهاء الزيارة، إذ فوجئ بتعطيل المصعد وعدم السماح له بالمغادرة قبل سداد الرسوم المتبقية، مؤكداً أنه شعر وكأنه محتجز داخل المصعد حتى دفع جزءاً من المبلغ، لافتاً إلى أن أسلوب التعامل تغير تماماً مقارنة بالترحيب الذي حظي به في بداية الزيارة، وهو ما دفعه إلى توثيق الواقعة للحفاظ على حقه. وأضاف أن التصوير تم بموافقة القائمين على المتحف، مستغرباً الانتقادات التي طالته، مؤكداً أن التصوير داخل المتاحف العالمية أمر معتاد عندما تسمح به الأنظمة "