يركّز المقال على أن أعظم النِّعم ليست تلك التي نغيب عنها، بل تلك التي تستمر في حضورها حتى نألفها فنغفل عن شكرها، وعلى رأسها نعمة الأمان والرعاية الصحية التي توفّرها الدولة لمواطنيها. ويبيّن أن ما يبدو للمريض إجراءً يومياً بسيطاً، كصرف دواء أو موعد طبي، يقف خلفه جهدٌ وطنيٌّ منظّم يخفف ألم المرض دون أن يترك الإنسان يواجه عبء الحصول على العلاج وحده. ويخلص إلى أن الامتنان الواعي يقتضي إعادة اكتشاف هذه النعم في المملكة العربية السعودية وتقدير ما تحقق من منظومة رعاية تحفظ للإنسان صحته وكرامته، مع الطموح لمزيد من التطوير.