ترخيص جديد لـ«زوديا كاستودي» من «أبوظبي العالمي»

أعلنت زوديا كاستودي، منصة الأصول المشفرة المصممة للمؤسسات أولاً، أن سلطة تنظيم الخدمات المالية في أبوظبي العالمي (ADGM)، وافقت على تعديل الإذن الممنوح لشركتها التابعة الإقليمية، تنغستن كاستودي سوليوشنز ليمتد، ليشمل ترخيصها حفظ الأوراق المالية الرقمية.ومع تركيز في المرحلة الأولى على التوجه المتنامي نحو أسواق النقد المرمّزة، يتيح الترخيص الموسّع لزوديا الانتقال إلى دعم نمو أسواق الأوراق المالية التقليدية مع انتقالها إلى سلاسل الكتل.وقال فيل لانجتون، كبير المسؤولين التنفيذيين لشركة تنغستن كاستودي سوليوشنز: «تمثل هذه الموافقة فرصة رائعة للمجموعة لدعم الطلب المتزايد على الصناديق المرمّزة في المنطقة. فنحن نشهد اهتماماً متزايداً بنقل المزيد من الأسهم التقليدية وأصول الدخل الثابت إلى سلاسل الكتل، ومن المتوقع أن يصل نمو الأصول المرجحة بالمخاطر المُرمّزة إلى 16 تريليون دولار بحلول عام 2030. نؤمن بأننا في موقع متميز لدعم حفظ وتسوية الأصول الرقمية والتقليدية بالتعاون مع شركائنا في المنطقة».وقال ريتشارد كلارك المديرالتنفيذي لزوديا كاستودي: «تحتفظ فرق الخزينة في المؤسسات المالية بالفعل بصناديق مرمّزة إلى جانب العملات المستقرة لأغراض إدارة السيولة النقدية والضمانات، وهي بحاجة إلى أمين حفظ يصون هذه الحيازات وفق المعايير التي يتوقعها منظموها، وعملاؤها، ومجالس إداراتها. وتعني هذه الموافقة أن بإمكاننا تقديم خدمات حفظ بمستوى مصرفي للأوراق المالية المرمّزة، إلى جانب السلع المرمّزة في أبوظبي العالمي (ADGM)، ونتوقع أن ينموالطلب على كليهما في جميع أنحاء المنطقة.»ومن المتوقع أن تصل قيمة الأسهم المرمّزة إلى 750 مليار دولار بحلول نهاية عام 2028، ومع قيام البنوك ومديري الأصول بنقل المزيد من الأسهم المدرجة وغيرها من الأوراق المالية التقليدية إلى سلاسل الكتل، سيحتاجون إلى أمين حفظ خاضع للتنظيم، ومرخّص لحفظها. وتؤهل هذه الموافقة زوديا كاستودي لتلبية هذا الطلب، إذ توسّع نطاق الأصول التي يمكنها حفظها لعملائها في أبوظبي العالمي، وتُضاف إلى التراخيص والتسجيلات التي تحملها كيانات زوديا كاستودي في أوروبا، والشرق الأوسط، ومنطقة آسيا والمحيط الهادئ.