نظمت دائرة الثقافة، إدارة المنطقة الشرقية، مساء الثلاثاء، في مجلس خورفكان الأدبي، جلسة قراءات شعرية بعنوان «ترانيم الحرف والشعر في مجلس القصيد»، استضافت خلالها الشاعر سعيد بن سالم الخاطري، وأدارها الإعلامي عبدالله أحمدشهد الجلسة الشيخ سعيد بن صقر القاسمي، نائب رئيس مكتب سمو الحاكم بمدينة خورفكان، وراشد محمد الزعابي، مدير إدارة المنطقة.استهل سعيد الخاطري الجلسة بإلقاء قصيدة ترحيبية عبّر فيها عن اعتزازه بمدينة خورفكان ومكانتها، مستحضراً جمالها وأصالتها قال فيها:يا مزنة الشـعر هلي ماطر اشواقيواسقي ثرى الخور من شعر الهوى الراقيخلي هواة الأدب باللحن تترنمما دام نهر المشاعر عذب رقراقيحي الله اللي تذكرني بدعواتهواستر به خاطري وارتاح خفاقيودي اجدد عهودي في ملاقاكمياهل الوفى والمعاني وطيب الأخلاقيوألقي عليكم من ابداعي ومن نظميواحاول ارضي بعدّي بعض الاذواقيكما ألقى قصيدة أهداها إلى صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى للاتحاد حاكم الشارقة، عبّر فيها عن مشاعر الوفاء والتقدير لسموه، مشيداً برؤيته الثقافية وجهوده في دعم الأدب والشعر وصون الهوية الوطنية، قال فيها:على الله اعتمادي واتكاليعليمٍ بالذي فالصدر جاليإلهٍ ما يخيّب من لجالهقريبٍ مالعبد عند السؤاليدعيته في سجودي وفي قيامييجملني إذا جالي مجاليويِحْلِلْ عقده لساني ونطقيإذا عدّيت مضمون المقاليودام الشعر له أغراض عدهوباب المدح له بحرٍ وجالياببحر في وسط لجة واخوضهواغوص القاع وادور للآليلعل الله يرزقني بدانهتسر الناظرين ومن حلاليأبا اهديها الى شيخٍ مسمىحكيم الراي محمود الخصاليوتواصلت القراءات الشعرية مع تقديم الشاعر مجموعة من القصائد الوطنية والاجتماعية التي تنوعت موضوعاتها بين الاعتزاز بالوطن، والوفاء للقيادة، والقيم الأصيلة، والعلاقات الإنسانية، في تجربة عكست ثراء المفردة وجمال الصورة.وتطرقت الجلسة إلى الحراك الثقافي والمشهد الثقافي في دولة الإمارات والشارقة، ودور المجالس الأدبية في إثراء الحياة الثقافية وتعزيز حضور الشعر في المجتمع، إلى جانب الحديث عن البيئة البدوية وما تختزنه من مفردات وقيم وعادات أصيلة تشكل مصدر إلهام للشاعر في تجربته الإبداعية.وفي ختام الجلسة، كرّم الشيخ سعيد بن صقر القاسمي وراشد الزعابي، الشاعر سعيد بن سالم الخاطري.