كشف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، يوم الاثنين أن سبب سحب الولايات قاذفاتها من قاعدة عسكرية بريطانية، هو تهديد خطير تلقته، مؤكدا نقلها إلى مكان بعيد.
وفي وقت سابق من يوم الاثنين، سحبت الولايات المتحدة قاذفاتها المتبقية من قاعدة عسكرية بريطانية رئيسية، بعد نحو أسبوع من فتح الشرطة البريطانية تحقيقاً في مخطط إرهابي مشتبه به استهدف المنشأة.
وقال متحدث باسم القيادة الأمريكية في أوروبا لمجلة "نيوزويك" الأمريكية إن جميع القاذفات الأمريكية التي أُرسلت إلى قاعدة سلاح الجو الملكي "فيرفورد" في وقت سابق من هذا العام "أعيد نشرها في قواعدها الأم داخل الولايات المتحدة".
وكان يُعتقد أن نحو 12 قاذفة من طراز B-1 Lancer لا تزال متمركزة في القاعدة الواقعة جنوب غرب إنجلترا، بعدما أعلنت الحكومة البريطانية في أوائل مارس إمكانية استخدام واشنطن للقاعدة التي تديرها أمريكياً لشن ضربات "دفاعية" ضد إيران.
ويستخدم الجيش الأمريكي قاعدة فيرفورد، بمدرجها الطويل المناسب للقاذفات الثقيلة، كنقطة انطلاق لعمليات سابقة مثل حرب العراق، فيما أشار مراقبون إلى مغادرة قاذفات B-52 المنتشرة هناك بريطانيا بحلول أوائل يوليو.
وأكدت القيادة الأمريكية في أوروبا أن طواقم قوة القاذفات، بما في ذلك طرازات B-1 و B-2 و B-52، لا تزال مستعدة لتقديم قدرات الضربة العالمية الدقيقة "في أي مكان وزمان"، بما في ذلك العمليات التي تنطلق من الأراضي الأمريكية القارية وتعود إليها.