ترامب يعتزم وقف حرب إيران بشرط واحد

قال مسؤولون أمريكيون إن الرئيس دونالد ترامب يبحث إمكانية إنهاء العمليات العسكرية ضد إيران وإعلان النصر، إذا تم إعلان اتفاق لإعادة فتح مضيق هرمز، دون حتى التوصل لاتفاق نووي، وذلك مع اقتراب انتخابات التجديد النصفي في الولايات المتحدة.ونقلت صحيفة «وول ستريت جورنال» عن مسؤولين قولهم إن البيت الأبيض أعاد تحديد هدفه الرئيسي من السعي إلى اتفاق نووي أوسع مع طهران، إلى التركيز على استعادة حركة الشحن التجاري عبر مضيق هرمز، الذي يُمثّل ممراً حيوياً لتدفقات الطاقة العالمية.وبحسب التقرير، ترى واشنطن، أن استئناف حركة الملاحة البحرية بشكل كامل ودون عوائق يُمثّل «المعيار الأساسي» الذي يمكن على أساسه إعلان انتهاء العمليات العسكرية، في وقت تتزايد فيه المخاوف من تداعيات استمرار إغلاق المضيق على أسواق الطاقة والاقتصاد العالمي.ويأتي هذا التحوّل بعد مداولات خاصة أبلغ خلالها ترامب كبار مستشاريه بأن التوصل إلى اتفاق نووي رسمي «لم يعد شرطاً أساسياً» لإنهاء الأعمال العدائية مع إيران، وفق «وول ستريت».ويعتقد مسؤولون في البيت الأبيض أن الضربات العسكرية الأمريكية السابقة دمّرت 3 منشآت نووية رئيسية في إيران، ما أدى، وفق تقديراتهم، إلى تعطيل قدرة طهران الفورية على تخصيب اليورانيوم، فضلاً عن جعل الوصول إلى بعض المواد المدفونة المتبقية أكثر صعوبة.وترى الإدارة الأمريكية، أن استمرار عمليات جمع المعلومات الاستخباراتية، إلى جانب التهديد بإمكانية اللجوء إلى «القوة العسكرية» مجدداً، قد يكون كافياً لردع إيران عن إعادة بناء بنيتها التحتية النووية.وصرح جريجوري برو، خبير الشأن الإيراني في مجموعة أوراسيا، لـ«وول ستريت»، بأن المسؤولين الإيرانيين يعتقدون أن ترامب يسعى إلى إنهاء الحرب ويُركّز بصورة أساسية على إعادة فتح المضيق، وهو ما يدفع طهران إلى رفع سقف مطالبها خلال المفاوضات.يواجه البيت الأبيض في الوقت نفسه ضغوطاً داخلية «متزايدة» لإنهاء الاضطرابات المرتبطة بالممر المائي، في ظل استمرار ارتفاع أسعار البنزين في الولايات المتحدة إلى نحو 4.02 دولار للجالون، وهو مستوى يتجاوز بكثير الأسعار المُسجّلة قبل اندلاع الحرب، وذلك قبل انتخابات التجديد النصفي للكونغرس المقبلة.