أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب توقف المفاوضات بين الولايات المتحدة الأمريكية وإيران حيث قال :أن الولايات المتحدة "لا تتفاوض" مع إيران، ومن المتوقع تطور كبير "قريباً إلى حد ما"،
وأضاف في تصريحات صحفية له : “يبدو أن معظم الناس يعتقدون أنه بعد الانتخابات، سنرى ما سيحدث”.
ويُشار إلى أن تقارير عبرية نقلت عن مصادر في البيت الأبيض بأن ترامب غيّر موقفه ويعتبر الآن ضربة استباقية كبرى ضد إيران، مدفوعاً بتقييمات استخباراتية من وزير الحرب بيت هيجسيث بعد اجتماعه السري مع بنيامين نتنياهو.
يأتي ذلك بالتزامن مع تقارير أمريكية تفيد بأن الجيش الأمريكي يُقلص "بهدوء" وجود أفراده العسكريين في قواعده المنتشرة في الشرق الأوسط خلال الأيام الأخيرة، وأن وزارة الخارجية الأمريكية تُصدر أوامر بتقليص عدد الموظفين في العديد من البعثات الدبلوماسية في المنطقة.
وذكرت شبكة "إن.بي.سي.نيوز" الأمريكية - نقلا عن مسئولين أمريكيين ومصادر مطلعة - أن عمليات تخفيض الأفراد العسكريين وسحب الموظفين تأتي استجابة للتهديدات المستمرة في المنطقة، وتتزامن مع دراسة الرئيس دونالد ترامب لخيارات عسكرية جديدة في إيران.
وأشارت الشبكة إلى أن خفض القوات الأمريكية والموظفين الدبلوماسيين يُشابه عمليات سحب القوات من القواعد والسفارات التي بدأها البنتاجون ووزارة الخارجية الأمريكية مع بداية الحرب مع إيران خلال فبراير الماضي، موضحة أن هذه الخطوات تأتي رداً على التهديدات المستمرة في المنطقة بما في ذلك التهديدات الإيرانية.