قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اليوم الثلاثاء إنه لا يعرف ما إذا كانت إيران «ستستسلم بعد» في حربها مع الولايات المتحدة، لكنه أشار إلى أن وضعها «سيئ للغاية».وواصل وسطاء قطريون، الاثنين، إجراء محادثات منفصلة مع الجانبين الأمريكي والإيراني في نيويورك وسط ترقب لاحتمال التوصل إلى اتفاق. وتركز المحادثات على نسخة معدلة من مقترح «الأيام السبعة»، الذي قدمته إيران على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة. فيما كشف مسؤول أمريكي أن الرئيس دونالد ترامب مستعد لتخفيف العقوبات عن إيران مقابل «تقدم ملموس» في الملف النووي.وقال ثلاثة مسؤولين لوكالة «أسوشيتد برس»، إن الوسطاء ما زالوا يعملون مع الطرفين على اتفاق لإنهاء القتال وإعادة فتح هرمز، مع توقع استئناف المحادثات غير المباشرة اليوم الثلاثاء. وبحسب مسودة النص قيد النقاش، كما أوضح اثنان منهم، سيعاد فتح المضيق وفق اتفاق منفصل تبحثه إيران مع سلطنة عمان، ومن دون فرض رسوم عبور.ونقل موقع «أكسيوس» عن مصدر إقليمي أن الوسطاء القطريين ناقشوا المقترح الإيراني الأصلي مع الطرفين، وقدموا لهما مقترحاً توفيقياً للمراجعة.وقال ترامب، إن مسؤولين أمريكيين اجتمعوا مع الوسطاء.ووفقاً للمسؤول، أبدت إيران مرونة بشأن القضايا النووية، إلا أن الجانبين لم يتوصلا بعد إلى اتفاق حول توقيت الوفاء بالالتزامات. ومدد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، إقامته في نيويورك لاستكمال المساعي الدبلوماسية غير المباشرة، بعد أن قال لشبكة «إن بي سي» إن بلاده لا تزال تسعى إلى حل دبلوماسي رغم الرفض الأمريكي لخطتها حول هرمز، مضيفاً: «نحن مستعدون للتفاوض».وتتضمن الخطة الإيرانية الممتدة «سبعة أيام» إنهاء جميع الأعمال القتالية في إيران ولبنان، وإلغاء تجميد أصول إيرانية بقيمة مليارات الدولارات، وإنهاء العقوبات على النفط الإيراني، ورفع الحصار الأمريكي عن الموانئ. وستسمح طهران بعد ذلك بإعادة فتح المضيق، كما سيستأنف الجانبان المحادثات بشأن البرنامج النووي الإيراني.وكان عراقجي قد قال للصحفيين إن الجدول الزمني للأيام السبعة سيبدأ فور قبول واشنطن الخطة.