ترامب بحث توسيع الضربات ضد إيران.. ومقترح بعملية تمتد أسبوعين

ذكرت شبكة فوكس نيوز، اليوم الخميس، أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب درس خيار «التصعيد على نطاق واسع» ضد إيران، وهو ما تعهد به في وقت سابق، فيما قالت باكستان إن واشنطن وطهران تواصلان المباحثات من أجل فتح مضيق هرمز.وتدرس إدارة ترامب توسيع عملياتها العسكرية ضد إيران عبر حملة جوية مكثفة قد تمتد بين عشرة أيام وأسبوعين، وفق ما أفادت به مصادر مطلعة، مؤكدة أن قائد القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم)، الأدميرال براد كوبر، أعد خطة لشن حملة جوية واسعة تستهدف مراكز القيادة ومنشآت الصواريخ والطائرات المسيّرة التابعة للحرس الثوري، انطلاقاً من قناعته بأن الضربات المحدودة لم تنجح في وقف الهجمات الإيرانية أو ردع طهران عن تهديد الملاحة في مضيق هرمز واستهداف القوات الأمريكية.كما أوردت صحيفة «وول ستريت جورنال» أن كوبر طرح خياراً يقوم على تصعيد سريع ومركز يهدف إلى تقليص القدرات الصاروخية الإيرانية بدرجة كبيرة، بما يقلل الحاجة إلى استخدام المزيد من صواريخ الاعتراض الأمريكية، عبر إضعاف قدرة إيران على تنفيذ هجمات جديدة. لكن ترامب لم يحسم موقفه بعد، إذ يدرس، خيارين متوازيين: المضي في حملة جوية تستمر من 10 إلى 14 يوماً، أو الاكتفاء برد عسكري محدود يتيح استمرار المسار الدبلوماسي.وبحث ترامب خياراته الأسبوع الماضي خلال اجتماع ضم وزير الدفاع بيت هيغسيث، ورئيس هيئة الأركان المشتركة الجنرال دان كين، وقائد سنتكوم براد كوبر، بينما يواصل تقييم حجم الرد بعد الهجمات الإيرانية الأخيرة، فيما تشهد الإدارة خلافاً يدور حول حجم العملية وكلفتها العسكرية.ويؤيد كوبر توسيع الضربات لإلحاق ضرر كبير بالبنية الصاروخية الإيرانية وكسر حالة الجمود، فيما يتبنى رئيس هيئة الأركان المشتركة دان كين موقفاً أكثر تحفظاً، محذراً من أن حملة واسعة قد تستنزف مخزون الولايات المتحدة من صواريخ الاعتراض، التي تحتاجها أيضاً لحماية قواعدها وحلفائها في مناطق أخرى من العالم. لكن كين أكد عدم معارضته استئناف العمليات القتالية ضد إيران، في حين أيد هيغسيث توسيع الضربات.كما أعلنت باكستان، الدولة الوسيطة في النزاع بين واشنطن وطهران، الخميس، أن الأطراف المتحاربة تتفاوض لتهدئة الموقف بعد جولة جديدة من الضربات الأمريكية على إيران ليلاً.