أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن الولايات المتحدة تتفوق حاليًا على الصين ودول العالم في مجال الذكاء الاصطناعي، مشددًا على أن إدارته تستهدف الحفاظ على هذه المكانة وتعزيزها خلال المرحلة المقبلة.
وجاءت تصريحات ترامب بالتزامن مع تحركات أمريكية متسارعة لوضع الذكاء الاصطناعي في صدارة الأولويات الاقتصادية والأمنية والتكنولوجية، في ظل احتدام المنافسة مع الصين على تطوير النماذج المتقدمة والبنية التحتية اللازمة لتشغيلها.
وأشارت تقارير أمريكية إلى أن ترامب يستعد للقاء عدد من كبار مسؤولي شركات التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي في البيت الأبيض، من بينهم مسؤولون من شركات مثل ميتا، وجوجل، وأنثروبيك، وإنفيديا وأوبن إيه آي، لبحث مستقبل التكنولوجيا والتوازن بين دعم الابتكار وفرض الضوابط التنظيمية.
ويأتي ذلك في وقت تركز فيه الإدارة الأمريكية على تعزيز القدرات المحلية في الذكاء الاصطناعي، باعتبارها عنصرًا مرتبطًا بالنمو الاقتصادي والأمن القومي. وكانت واشنطن قد أصدرت في يونيو الماضي أمرًا تنفيذيًا حمل عنوان «تعزيز الابتكار والأمن في الذكاء الاصطناعي المتقدم»، وتضمن إجراءات لتسريع تطوير واستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي في الولايات المتحدة.
كما أصدرت الإدارة الأمريكية توجيهات لتعزيز استخدام أنظمة الذكاء الاصطناعي المتقدمة داخل منظومة الأمن القومي، بما يشمل تطوير البنية التحتية الحاسوبية واستقطاب الخبرات المتخصصة.
وتعكس تصريحات ترامب استمرار وضع المنافسة الأمريكية الصينية في مجال الذكاء الاصطناعي ضمن الملفات الاستراتيجية لواشنطن، في وقت تتزايد فيه التحذيرات من مخاطر التكنولوجيا المتقدمة، بالتوازي مع الدعوات إلى وضع قواعد أكثر وضوحًا للسلامة والرقابة على الأنظمة الذكية.
ويشير الإعلان عن أمر تنفيذي جديد إلى توجه البيت الأبيض لمواصلة استخدام الأدوات التنفيذية لدعم التفوق الأمريكي في هذا القطاع، مع بقاء تفاصيل القرار المرتقب ونطاق الإجراءات التي سيتضمنها بحاجة إلى الإعلان الرسمي.