ترامب أمام الأمم المتحدة: أشكر مصر على دورها في غزة وأدعو لحصار إيران

وجّه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الشكر إلى مصر على جهودها في المساعدة على إنهاء أزمة قطاع غزة، خلال كلمته أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، متحدثًا عن تحركات دولية لإنهاء الحرب في القطاع، ومعلنًا أن نحو 30 دولة انضمت إلى ما وصفه بـ«مجلس السلام»، الذي قال إنه يتولى رئاسته.

وكانت مصر من بين الدول التي أعلنت موافقتها على الانضمام إلى المجلس الذي أطلقه ترامب، والمخصص في الأساس لدعم ترتيبات السلام وإعادة الإعمار في غزة، فيما كانت الإدارة الأمريكية قد تحدثت في وقت سابق عن توقع مشاركة نحو 30 دولة في المبادرة.

وقال ترامب خلال كلمته إنه تمكن، منذ توليه منصبه، من إنهاء 8 حروب، بينها صراعات قال إن بعضها استمر لعقود، مؤكدًا أن الحرب في غزة انتهت. كما أشار إلى الدور الذي لعبته الولايات المتحدة في الدفع نحو ترتيبات لوقف القتال وإطلاق مسار سياسي جديد للقطاع.

وانتقل الرئيس الأمريكي إلى الملف الإيراني، ووجّه انتقادات حادة إلى النظام في طهران، واصفًا إياه بأنه «ضعيف ويائس»، وداعيًا الدول إلى المشاركة في ما سماه «الحصار الاقتصادي الكامل» على إيران.

وتحدث ترامب عن البرنامج النووي الإيراني، مؤكدًا أن الولايات المتحدة لن تسمح لطهران بامتلاك سلاح نووي، وقال إن العمليات العسكرية الأمريكية أدت، بحسب روايته، إلى تدمير قدرات البرنامج النووي الإيراني. كما أشار إلى أن واشنطن تمتلك مخزونًا كبيرًا من الذخائر وتعمل على زيادته.

وفي ما يتعلق بمضيق هرمز، قال ترامب إن العمليات العسكرية الأمريكية أدت، وفق ما أعلنه، إلى تدمير 159 سفينة إيرانية، مضيفًا أن حركة السفن عبر المضيق تتراوح بين 32 و37 سفينة يوميًا. وتأتي هذه التصريحات في وقت يشهد فيه المضيق أزمة ملاحية وضغوطًا متزايدة على حركة التجارة والطاقة، بالتزامن مع إشارات إلى إمكانية استئناف المفاوضات بين واشنطن وطهران.

كما دعا ترامب الدول إلى مواصلة الضغط على إيران، معتبرًا أنها تتحمل مسؤولية دعم جماعات مسلحة في المنطقة، ومكررًا موقفه بأن طهران لن تحصل على سلاح نووي.

وبشأن الحرب الروسية الأوكرانية، قال ترامب إن نحو 25 ألف جندي يلقون حتفهم شهريًا، مجددًا تعهده بالعمل على إنهاء الحرب في أسرع وقت ممكن، في وقت تتواصل فيه المساعي الدبلوماسية لفتح مسار تفاوضي بين موسكو وكييف.

وتأتي كلمة ترامب في افتتاح المناقشة العامة للدورة الـ81 للجمعية العامة للأمم المتحدة، التي تجمع قادة ومسؤولي عشرات الدول في نيويورك لمناقشة ملفات الحروب والأزمات الدولية، وفي مقدمتها أزمات الشرق الأوسط والحرب الروسية الأوكرانية وأمن الطاقة والغذاء.