افتتحت الأسهم الأميركية تعاملات اليوم الجمعة على انخفاض، مع استمرار قلق المستثمرين عقب موجة بيع حادة لأسهم شركات التكنولوجيا الكبرى، بحسب «سي إن بي سي».
وتجاوزت أسعار النفط الأميركي 100 دولار للبرميل وسط تصاعد المخاوف من تجدد المواجهة بين أميركا وإيران.
وتراجع مؤشر إس آند بي 500 بنسبة 0.4%، فيما هبط مؤشر داو جونز الصناعي بنسبة 1.06%، وانخفض مؤشر ناسداك بنسبة 0.2%.
وظلت أسهم شركات التكنولوجيا الكبرى، مثل مايكروسوفت وميتا، منخفضة بشكل طفيف في التعاملات المبكرة. وكانت أسهم العديد من شركات التكنولوجيا قد تراجعت الخميس، مع تقييم المتعاملين تأثير الاقتراض الضخم للشركات وارتفاع معدلات الفائدة على أسهم الذكاء الاصطناعي وغيرها من شركات التكنولوجيا.
وهبط سهم «كور ويف»، التي أصبحت مثالًا بارزًا لشركات مراكز البيانات التي تعتمد بكثافة على الاقتراض، بنسبة 10% الخميس، قبل أن يتراجع بنسبة 1% في التعاملات المبكرة، الجمعة.
في المقابل، بدأت أسهم شركات الرقائق الإلكترونية التعافي بشكل طفيف، الجمعة؛ إذ ارتفع سهما مايكرون تكنولوجي وإيه إم دي (AMD) بنسبة 1% في التداولات خارج ساعات السوق.
وارتفع العائد على سندات الخزانة الأميركية لأجل 10 سنوات نقطة أساس واحدة إلى 4.9697%، الجمعة، فيما استقر العائد على السندات لأجل 30 عامًا، وتراجع العائد على السندات لأجل عامين نقطتي أساس.
وجاءت التحركات الصعودية بعد انخفاض حاد في عوائد سندات الخزانة الخميس، مع توجه المستثمرين إلى السندات الحكومية الأميركية باعتبارها ملاذًا آمنًا.
كما أدى ارتفاع أسعار النفط، الجمعة، إلى زيادة الضغوط على الأسهم. وصعدت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط بنسبة 1.4% إلى 100.90 دولار للبرميل، فيما ارتفع خام برنت بنسبة 0.75% إلى 114 دولارًا.
وجاء ذلك عقب تقارير أفادت بأن أميركا وإسرائيل قد تعدان خططًا لشن هجمات جديدة على إيران، في إطار الحرب الإقليمية التي بدأت أواخر شباط.
وعلى مدار الأسبوع، يتجه مؤشر إس آند بي 500 لتحقيق مكاسب محدودة تقل عن 0.1%، فيما يتراجع ناسداك بنسبة 0.5%. أما مؤشر داو جونز، فيتجه لتحقيق مكاسب أسبوعية تبلغ 1.7%.