في عمق الخراب، لا نكتشف إن كنا نحبّ حقاً، بل نكتشف إن كنّا قادرين على الاستمرار في الحب رغم كل شيء.» هكذا يمكن أن نعيد صياغة روح مقولات ألبير كامو في قوله: «الإنسان هو المخلوق الوحيد الذي يرفض أن يكون على حقيقته». فنحن نقضي أعمارنا في محاولة الهروب من حقيقتنا العارية نحو أقنعة نصنعها لأنفسنا، حيثُ