«تداول»: توسيع الربط بين أسواق المال السعودية والصينية

أكد الرئيس التنفيذي لشركة «تداول» السعودية محمد الرميح، أن المرحلة القادمة تستهدف ربط المستثمرين الصينيين بالشركات السعودية، وتمكين الجهات المصدرة السعودية من الوصول إلى مصادر جديدة لرؤوس الأموال، إلى جانب استقطاب جهات الإصدار الصينية إلى السوق السعودية. تعميق الترابطوقال الرميح خلال كلمته في ملتقى الأسواق المالية «سيليكت- شنغهاي 2026» (الخميس): إن «تداول السعودية» تسعى للبناء على هذا التقدم من خلال توسيع الربط إلى ما يتجاوز صناديق الاستثمار المتداولة، ليشمل الأسهم وأدوات الدين والإدراج المتبادل وجمع رؤوس الأموال.ويرى الرميح أن تعميق الترابط بين أسواق المال لا يعتمد على إتاحة الوصول وحدها، وإنما يتطلب أيضاً الحوار والتفاهم المتبادل والتواصل المباشر بين مجتمعات الاستثمار، وهو ما يستهدفه ملتقى «سيليكت- شنغهاي» من خلال جمع المشاركين في السوقين وبحث فرص توسيع التعاون بينهما. زيادة الانفتاح على الأسواقوتأتي الخطط في وقت تعمل فيه المملكة على زيادة انفتاح سوقها المالية أمام رؤوس الأموال العالمية، بعدما فتحت هذا العام سوق الأسهم الرئيسية أمام جميع فئات المستثمرين الأجانب، وألغت نظام المستثمر الأجنبي المؤهل واتفاقيات المبادلة، ما أتاح للمستثمرين غير المقيمين شراء الأسهم مباشرة دون استيفاء متطلبات التأهيل السابقة. دعم خطط التنويع الاقتصاديوتعمل المملكة على تطوير أسواقها المالية لدعم خطط تنويع الاقتصاد وتقليص الاعتماد على إيرادات النفط، من خلال توسيع المنتجات الاستثمارية وتعزيز السيولة وجذب مزيد من المستثمرين المحليين والأجانب. واتسعت قنوات الربط بين السوقين السعودية والصينية في 2024، مع إطلاق صندوقين متداولين يركزان على الأسهم السعودية في بورصتي شنغهاي وشنتشن، ما أتاح للمستثمرين الصينيين مساراً للاستثمار في السوق السعودية. وشهدت السوق السعودية خلال العام نفسه إدراج صندوقين متداولين يتتبعان أوراقاً مالية صينية مدرجة في هونغ كونغ، لتتكون بذلك قنوات استثمارية تسمح بتدفق رؤوس الأموال بين السوقين في الاتجاهين.