في وقت يشهد العالم فيه تحولات كبرى، تترقب بعض الدول موقعها الذي ستحدده هذه التفاعلات، بينما تتحرك روسيا بفاعلية كبرى عبر علاقتها الاستراتيجية مع الصين، التي رسختها المصالح والرغبة المشتركة في عالم أكثر عدالة لا يقوم على التفرد والأحادية. لم تكن زيارة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إلى الصين يومي 19 و20 مايو، مجرد زيارة رئاسية.