يعتبر التخصيص أولوية في التعليم وضمن إطار رؤية 2030، ودائماً هناك حاجة إلى أفكار جاذبة وخارج الصندوق. الفكرة التي نطرحها اليوم هو تخصيص جامعة الملك سعود بن عبد العزيز للعلوم الصحية. هي جامعة صغيرة في الحجم ومتخصصة وتمتلك بنى تحتية إنشائية حديثة وبالتالي تشكل نموذجاً مثالياً للتخصيص. حالياً، لديها ازدواج في مرجعيتها بين وزارتي التعليم والحرس الوطني، فلا هي جامعة مؤسسية مثل البترول، ولا حكومية تقليدية، ولا مستقلة مثل الملك سعود، ولا أهلية. اقترحنا سابقاً تحديد مرجعيتها لإحدى الوزارتين أو دمجها مع جامعات أخرى، ونرى اليوم - وفقاً للتطورات الاقتصادية والإدارية - إيجابية التفكير في بيعها أو تخصيصها. كنموذج قد يطبق مع جامعات أخرى.
يشهد القطاع الصحي تنافساً متزايداً على إنشاء كليات طبية، ويسعى المستثمرون إلى تأسيس جامعات أهلية جديدة. وتتيح هذه الجامعة فرصة استثمارية واعدة لتأسيس استثمارات تعليمية صحية متميزة وتطويرها، بالاستفادة من خبراتها وبنيتها التحتية. بدلاً من البدء من الصفر في هذا الشأن.
يمكن تخصيص الجامعة ببيعها بالكامل، وهو الخيار الأمثل، أو بتأجيرها أو إسناد تشغيلها لمدة طويلة، مثلاً 30 عاماً. كما يمكن تحويلها إلى شركة أو جامعة مؤسسية (Corporate University) وتوجد نماذج عديدة لذلك. أسوة بقطاعات الرياضة والصحة والتعليم، حيث تتولى الشركات مهام التملك، والتشغيل، والتطوير، والاستثمار. والأمر سيسهم في جذب شراكات دولية مميزة.
تمتك الجامعة ثلاثة مقرات، ويمكن بيعها أو استثمارها كاملة أو جزئياً، كبيع مقر الرياض فقط. مقرات جدة والأحساء قد لا تكون جاذبة ويمكن ضمها لجامعات جدة والملك فيصل.
أخيراً، من خلال متابعتي لحركة الاستثمار في القطاعين الصحي والتعليمي، أرى أن تأخير هذه الخطوة قد يبدّد قيمتها، إذ سيمضي القطاع الخاص الصحي والتعليمي في استثماراته بعيداً عنها. وأكرر؛ لنعتبرها نموذجاً / تجربة جريئة قابلة للتطبيق مع جامعات أخرى.
يعتبر التخصيص أولوية في التعليم وضمن إطار رؤية 2030، ودائماً هناك حاجة إلى أفكار جاذبة وخارج الصندوق. الفكرة التي نطرحها اليوم هو تخصيص جامعة الملك سعود بن عبد العزيز للعلوم الصحية. هي جامعة صغيرة في الحجم ومتخصصة وتمتلك بنى تحتية إنشائية حديثة وبالتالي تشكل نموذجاً مثالياً للتخصيص. حالياً، لديها ازدواج في مرجعيتها بين وزارتي التعليم والحرس الوطني، فلا هي جامعة مؤسسية مثل البترول، ولا حكومية تقليدية، ولا مستقلة مثل الملك سعود، ولا أهلية. اقترحنا سابقاً تحديد مرجعيتها لإحدى الوزارتين أو دمجها مع جامعات أخرى، ونرى اليوم - وفقاً للتطورات الاقتصادية والإدارية - إيجابية التفكير في بيعها أو تخصيصها. كنموذج قد يطبق مع جامعات أخرى.
يشهد القطاع الصحي تنافساً متزايداً على إنشاء كليات طبية، ويسعى المستثمرون إلى تأسيس جامعات أهلية جديدة. وتتيح هذه الجامعة فرصة استثمارية واعدة لتأسيس استثمارات تعليمية صحية متميزة وتطويرها، بالاستفادة من خبراتها وبنيتها التحتية. بدلاً من البدء من الصفر في هذا الشأن.
يمكن تخصيص الجامعة ببيعها بالكامل، وهو الخيار الأمثل، أو بتأجيرها أو إسناد تشغيلها لمدة طويلة، مثلاً 30 عاماً. كما يمكن تحويلها إلى شركة أو جامعة مؤسسية (Corporate University) وتوجد نماذج عديدة لذلك. أسوة بقطاعات الرياضة والصحة والتعليم، حيث تتولى الشركات مهام التملك، والتشغيل، والتطوير، والاستثمار. والأمر سيسهم في جذب شراكات دولية مميزة.
تمتك الجامعة ثلاثة مقرات، ويمكن بيعها أو استثمارها كاملة أو جزئياً، كبيع مقر الرياض فقط. مقرات جدة والأحساء قد لا تكون جاذبة ويمكن ضمها لجامعات جدة والملك فيصل.
أخيراً، من خلال متابعتي لحركة الاستثمار في القطاعين الصحي والتعليمي، أرى أن تأخير هذه الخطوة قد يبدّد قيمتها، إذ سيمضي القطاع الخاص الصحي والتعليمي في استثماراته بعيداً عنها. وأكرر؛ لنعتبرها نموذجاً / تجربة جريئة قابلة للتطبيق مع جامعات أخرى.
الجزيرة صحيفة سعودية يومية تصدر عن مؤسسة الجزيرة للصحافة والطباعة والنشر ومقرها العاصمة الرياض.
أسسها الشيخ عبدالله بن خميس وصدر عددها الاول كمجلة شهرية في أبريل 1960م.