انطلقت رؤية المملكة 2030 من إدراك عميق لمكامن قوة السعودية، فهي قلب العالم؛ لما تمتلكه من موقع جغرافي استراتيجي، فهي محور ربط يصل بين قارات العالم، ماراً بها أهم المعابر حيوية، لتكون قلباً للتجارة والاقتصاد العالمي، وضامناً لاستدامة سلاسل الإمداد العالمية، مما يضع السعودية أمام مسؤولية مضاعفة واستدامة