العالم يقف اليوم على مشارف نظام عالمي مختلف، تُعاد فيه صياغة مفاهيم القوة والنفوذ. وفي مثل هذه اللحظات التاريخية، لا يكون التفوق لمن يمتلك الموارد فقط، بل لمن يمتلك القرار.
العالم يقف اليوم على مشارف نظام عالمي مختلف، تُعاد فيه صياغة مفاهيم القوة والنفوذ. وفي مثل هذه اللحظات التاريخية، لا يكون التفوق لمن يمتلك الموارد فقط، بل لمن يمتلك القرار.